عمار علي حسن يكتب: متفرقات عن حال المنطقة وأفراد مظلومين وأعلام راحلين

حلت يوم الجمعة الماضى ذكرى النكبة (١٥ مايو ١٩٤٨) والشعب الفلسطينى لا يزال صامدا فى أرضه، ومفاتيح البيوت القديمة لا تزال فى جيوب النساء، والحكايات عما جرى، والوعد بما سيأتى لا يزال على الألسنة. شعب هذه أيامه لن ينفك حتى ينال ما يريد.

(٢)

خطوة ذكية من رئيس الصين أن يصطحب ترامب إلى حديقة فى بلاده بها أشجار عمرها ألف عام، أى أربعة أضعاف عمر الولايات المتحدة، لعل رجل سبق له أن تحدث عن تدمير حضارة عمرها خمسة آلاف سنة أن يتعظ، ولعله يدرك أن «الشرق الأوسط» الذى يتوهم أنه «مفعول به» فيه الحضارة المصرية التى يقدر عمرها بخمسة وعشرين ألف سنة، أى مائة ضعف عمر أمريكا، والدولة المصرية عمرها سبعة آلاف سنة أى قدر أمريكا ثمانة وعشرين مرة. كذلك حضارات بلاد اليمن والعراق والشام.

حين يتعامل ترامب من الأنظمة الحاكمة يظن أن الأمر سيكون طوع بنانه، لكنه ينسى شعوبا سبق لها أن صدت وردت وكسرت غزاة وطامعين على مدار التاريخ، وبقيت، ولم تدم أو تفنى، كما يتوهم التاجر الجاهل ترامب.

(٣)

للأسف الشديد، إذا عادت الحرب على إيران، فستجرى تحت سقف «السلاح النووى» أو تلامسه، أى سيستخدم السلاح التقليدى فى تدمير مفرط وقاس للبنى التحتية، يفعل فعل القنابل النووية.

وقتها سترد إيران على قدر ألمها، وتسعى لإيلام الجميع: إسرائيل فى بنيتها أيضًا، وربما سلاحها النووى، أى فى مصيرها، ودول الخليج العربى فى ركائز العيش كلها، وأمريكا فى هيبتها، سواء تعلقت بأساطيلها التى ستضرب، أو بصورتها التى ستُجرح وتدمى أكثر فى اتجاه ذبول أسطورة القوة الوحيدة القاهرة التى تروجها فى العالم منذ سقوط الاتحاد السوفيتى عام ١٩٩١.

(٤)

لا تسقط الإمبراطوريات دفعة واحدة كما تفعل عاصفة هوجاء بشجرة عجوز، إنما تتداعى على مهل، بسرى الوهن فى أوصالها دون أن يرى القائمون عليها هذا لاسيما إن كانوا جهلاء متغطرسين.

زيارة ترامب للصين كاشفة على هذا الدرب، فالامبراطورية التى صارت القطب الأوحد، بعد انهيار الاتحاد السوفيتى، جاء الدور عليها لتفكر فى مكر التاريخ، وتقلب الأيام.

(٥)

قبل أيام بلغ د. خالد عزب الستين من عمره. كنا من سكان مدينة طلاب جامعة القاهرة، هو عن كلية الآثار، وأنا عن كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. كان مثلى رقيق الحال، جاء إلى العاصمة يسعى وراء حلمه، بصدر منشرح وعقل متوقد وأظافر مسنونة مستعدة أن تخمش الصخر فى سبيل أن تشق مسارا شريفا فى الحياة.

بعد التخرج نادته الصحافة، كما نادتنى، أو استدعيناها على اختلاف أفكارنا لأنها كانت بابا لالتقاط رزق فى هذا الزمن، وكلانا مضى فى طريق الدراسات العليا حتى حصل على الدكتوراه فى مجالين مختلفين، وإلى جانب دراسته للآثار كان خالد منفتحا على علوم إنسانية أخرى كالتاريخ والفقه والأدب والعمران، ومن تفاعلهما راحت مؤلفاته تتوالى عن سلاسل ودور نشر كبرى.

وحين انتقل للعمل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
مصراوي منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
قناة اكسترا نيوز منذ 14 ساعة