يوم المتحف العالمي الذي صادف يوم الاثنين الماضي (18 مايو) هو اليوم العالمي للمتاحف، والذي نُودي به من قِبل المجلس الدولي للمتاحف، الذي أُسس في باريس سنة 1946م. فالمتحف هو صمام الأمان والحارس الذي يحمي ثقافة المجتمع وهويته من الضياع. هو شاهد عيان ودليل على وجود التراث الثقافي الذي مر عبر هذه السنوات، فهو يُذكِّرنا في مبناه، من خلال جُدرانه وأسقفه، بالكتاب بين غلافيه وكعبه.
منذ عدة سنوات شغلني موضوع، وهو أنني قد افترضت أو تخيَّلت وجود متحفٍ خاص لكل منطقة سكنية في الكويت، حيث يحتوي هذا المتحف الصغير على ثلاثة أقسام علمية، أولها: نشأة المنطقة والتفصيل حول ربط تاريخها مع واقعها الحديث.
والثاني: ما ورد بالصحافة من أحداث نقلتها وسائل الإعلام لأنشطة وأعمال هذه المنطقة. والقسم الثالث يختص بالتاريخ الشعبي والاجتماعي لأهالي المنطقة من رجالات وسير ذاتية ساهموا في الحفاظ على المنطقة وتنميتها.
والغاية من ذلك هي الحفاظ على التاريخ الوطني، الذي من خلال حفاظنا عليه نتمكَّن من تثقيف المجتمع، وذلك بالعناية بأمرين، هما: الحفاظ على الولاء والهوية الوطنية. والثاني: تعزيز ثقافة الناس بمعرفة منبعهم وتاريخ وطنهم.
أتذكَّر قبل عدة سنوات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
