عاشت جماهير نادي النصر السعودي سنوات طويلة من الانتظار والترقب أملًا في استعادة أمجاد الفريق والعودة إلى منصات التتويج المحلية.
بعد غياب قاسٍ استمر لمدة 6 سنوات كاملة عن ملامسة الذهب نجح الفريق العاصمي أخيرًا في كسر العقدة، وتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين.
الجوال مسروق.. رد فعل ناري من تركي آل الشيخ بعد تتويج النصر بالدوري السعودي
بمجرد إطلاق صافرة النهاية، وإعلان التتويج الرسمي اتجهت الأنظار سريعًا نحو النجوم البارزين في خط الهجوم مثل: كريستيانو رونالدو، وساديو ماني، وجواو فيليكس، باعتبارهم القوة الضاربة والوجوه المألوفة التي تتصدر عادة عناوين الصحف والمجلات.
لكن عند التحليل الفني، وقياس مدى التأثير الفعلي سنجد أن هناك بطلًا مختلفًا لعب دورًا حاسمًا في هذا الإنجاز التاريخي ليكون هو تميمة الحظ الحقيقية وصانع الفرحة الأول الذي جلب الدرع الغالي إلى خزائن النادي في نهاية المطاف.
التميمة الفرنسية تصنع الفارق
الحديث هنا يخص النجم الفرنسي كينغسلي كومان الذي يبلغ من العمر 29 عامًا، ويتمتع بنضج كروي كبير. أثبت كومان أنه ليس مجرد صفقة هجومية إضافية لتعزيز الصفوف بل كان بمثابة المحرك الأساس والقطعة الناقصة التي كان يفتقدها النصر طوال المواسم الماضية.
إذا توقفنا قليلًا أمام الإحصائيات الفردية سنجد أن الجناح الطائر قدم أداء مذهلًا بلغة الأرقام، حيث بصم على 22 مساهمة تهديفية مباشرة خلال مشوار الفريق في المسابقة المحلية.
تفصيلًا انقسمت هذه المساهمات بين إحراز 11 هدفًا في شباك المنافسين، وتقديم 11 صناعة محققة لزملائه. ورغم قوة هذه الأرقام إلا أن قيمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

