تمثل مغادرة جوارديولا نهاية عصر ذهبي فرض فيه أسلوبه التكتيكي الشهير
أسدل المدرب الإسباني العبقري بيب جوارديولا الستار على رحلته التاريخية مع نادي مانشستر سيتي، بعدما أعلن النادي الإنجليزي بشكل رسمي رحيل المدير الفنى عن قيادة الفريق الأول بنهاية الموسم الحالي، لينهي مسيرة استمرت لعقد كامل حقق خلالها نجاحات أعادت صياغة تاريخ "السماوي" وكرة القدم الإنجليزية.
من مقعد التدريب إلى الدبلوماسية.. جوارديولا سفيرا عالميا وأوضح مانشستر سيتي، في بيانه الرسمي، أن العلاقة مع جوارديولا لن تنقطع تماما برحيله عن المستطيل الأخضر هذا الصيف؛ حيث سينتقل لتولي منصب إداري واستراتيجي بارز:
المنصب الجديد: سفير عالمي لـ "مجموعة سيتي لكرة القدم" (CFG). المهام الموكلة إليه: تقديم الاستشارات الفنية لأندية المجموعة المنتشرة حول العالم، والمساهمة في المشاريع الرياضية والتجارية الخاصة بها.
ورغم أن عقده كان يمتد حتى صيف عام 2027، إلا أن الفيلسوف الإسباني فضل إنهاء رحلته قبل نهاية العقد بعام كامل، رغبة منه في الابتعاد عن الضغوط اليومية المنهكة لعالم التدريب.
رسالة وداع مؤثرة: "شكرا لكل من دعمني" وظهر جوارديولا في مقطع فيديو نشره النادي، وجه خلاله كلمات خرجت من القلب إلى جماهير ملعب "الاتحاد" والعاملين فيه،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
