مصدر الصورة: AFP via Getty Images
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان في حالة جمود بشأن ملف مخزون اليورانيوم الإيراني ومسألة السيطرة على مضيق هرمز، رغم وجود "بعض الإشارات الجيدة" في المحادثات الجارية، مع "تفاؤل حذر في ظل التوترات المرتفعة"، مؤكداً أن الدبلوماسية تبقى "السبيل الوحيد للمضي قدماً".
وأشار عراقجي في سلسلة منشورات على إكس إلى إنشاء إيران هيئة بحرية جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، ونشر خريطة قال إنها توسّع نطاق السيطرة البحرية الإيرانية لتشمل مياه قريبة من دولة الإمارات العربية المتحدة، على أن تخضع حركة السفن للحصول على إذن مسبق.
وأضاف أن فريق التفاوض يواجه عقبتين رئيسيتين تعرقلان التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، إذ تصر واشنطن على بحث الملف النووي بشكل فوري، بينما تطالب إيران بفترة 30 يوماً لبناء الثقة قبل مناقشته، إلى جانب خلاف حاد بشأن إنشاء نظام رسوم في مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات.
وأكد عراقجي أن المسودة النهائية للمحادثات قد اكتملت، إلا أن عقبتين رئيسيتين لا تزالان تحولان دون التوصل إلى نتيجة نهائية، مشدداً على الحاجة إلى "الوضوح والتنازل والإجراءات الحاسمة" لكسر الجمود، محذراً من أن "الرهانات كبيرة جداً لترك هذه العقبات دون حل".
في المقابل، أعلن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني أن 35 سفينة، من بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى، عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، بعد حصولها على إذن من السلطات الإيرانية.
وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن حركة العبور تمت بتنسيق وموافقة من البحرية التابعة للحرس الثوري، في إطار تنظيم المرور عبر المضيق الاستراتيجي.
على صعيد متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران تحاول إنشاء ما وصفه بـ"نظام رسوم (تولنغ)" في مضيق هرمز، مؤكداً أن ذلك "غير مقبول" ولا يمكن لأي دولة قبوله.
وشدّد روبيو على أن هذا النظام المقترح يشكل تهديداً للملاحة الدولية ويعد خطوة غير قانونية، بحسب تعبيره.
"تقدم طفيف" قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب يشعر بـ"خيبة أمل" تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب الموقف من ملف إيران، مؤكداً أن هذه المسألة "يجب معالجتها" خلال المشاورات الجارية.
وأشار روبيو إلى أن هناك "تقدماً طفيفاً" في الملف الإيراني، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية الجارية بشأن التوصل إلى تسوية.
على صعيد متصل، التقى وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، للمرة الثانية خلال يومين، وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بحسب ما أعلنته سفارة إسلام آباد في طهران، الجمعة، في حين تتواصل التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالمقترحات الأمريكية الأخيرة بشأن إنهاء الحرب.
وذكرت وكالة فارس الإيرانية، أن اللقاء تناول "بحث مقترحات تهدف إلى حل الخلافات" المتعلقة بالتفاهمات المطروحة بين إيران والولايات المتحدة، دون الكشف عن أي تفاصيل حول طبيعة هذه المقترحات.
وكان نقوي قد وصل إلى العاصمة الإيرانية، الأربعاء، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، في إطار زيارة تدرس المقترحات الأمريكية الجديدة المطروحة لإنهاء الحرب، بحسب إعلان طهران.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى احتمال زيارة المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، طهران خلال الفترة المقبلة، باعتباره شخصية نافذة باتت تؤدي دوراً متنامياً في علاقات باكستان الخارجية.
وأتى إعلان وسائل إعلام إيرانية الزيارة المرتقبة لمنير، غداة تحذير الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أن المفاوضات تقف عند "مفترق طرق" بين اتفاق واستئناف الضربات. ولم تؤكد باكستان إرسال مبعوث.
وكان وقف لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان قد وضع حداً للأعمال العدائية في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل اعتباراً من 28 فبراير/شباط، لكن جهود التفاوض لم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق سلام دائم.
واستضافت باكستان في أبريل/نيسان جولة من المفاوضات المباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، كانت الوحيدة منذ اندلاع الحرب.
"تعافي القدرات العسكرية الإيرانية بوتيرة أسرع من المتوقع" كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأمريكية، أن إيران استأنفت بالفعل جزءاً من إنتاجها للطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار التي بدأت مطلع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
