نظّمت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، ندوة افتراضية بمشاركة أكثر من 121 من ممثلي 80 شركة، بهدف تعزيز وعي القطاع الخاص ببرنامج «علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين»، حيث تم استعراض آليات مشاركة الشركات في البرنامج.
وقالت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، إن مؤسسات القطاع الخاص تُعدّ من أبرز المحركات الدافعة للاقتصاد الوطني، وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة وجهة مفضّلة للاستثمار، إلا أن نجاح الاستثمار لا يُقاس بالأداء المالي للمؤسسات فحسب، بل بقدرتها على تمكين كوادرها، وإتاحة الفرصة لهم لتحقيق التوازن بين مسؤوليات العمل والأسرة.
وأضافت، أن برنامج علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين يمثّل أحد أهم ممكّنات «عام الأسرة»، حيث يوجّه اهتمام المؤسسات في القطاعين شبه الحكومي والخاص والقطاع الثالث نحو تمكين الوالدين العاملين من الازدهار في أدوارهم الأسرية، باعتبارها أساساً لنجاحهم المهني، وينعكس ذلك إيجاباً على المؤسسات من خلال رفع إنتاجية الموظفين من الوالدين العاملين، وتعزيز ولاء فرق العمل، وتحسين السمعة المؤسسية في سوق العمل.
وأشادت معاليها بالدور الذي تقوم به غرف دبي في هذا الإطار، من خلال تعزيز وعي مؤسسات القطاع الخاص في إمارة دبي بأهداف البرنامج، وتشجيعها على المشاركة والاستفادة من مزايا تطوير بيئات عمل داعمة للوالدين، لما لذلك من أثر إيجابي على الأطفال والوالدين العاملين والمجتمع ككل.
وأكدت أن النتائج الإيجابية التي أظهرتها مؤشرات أداء البرنامج خلال دوراته الثلاث الماضية تعكس أهمية الدور المجتمعي المحوري الذي يمكن لمؤسسات القطاع الخاص أن تضطلع به في دعم الوالدين العاملين.
من جانبه قال محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، إن بيئة العمل المراعية لاحتياجات الأسرة في تعزيز الإنتاجية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



