تلتقي أساطير كرة القدم الأوروبية، من الماضي والحاضر، في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا للسيدات.. وسوف تكون مباراة برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي، هي المرة الرابعة خلال ثمانية مواسم التي يتنافس فيها الفريقان على اللقب القاري المرموق

تلتقي أساطير كرة القدم الأوروبية، من الماضي والحاضر، في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات السبت.

وسوف تكون مباراة برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي، في العاصمة النرويجية أوسلو هي المرة الرابعة خلال ثمانية مواسم التي يتنافس فيها الفريقان على اللقب القاري المرموق، والأولى منذ أن قامت مالكة ليون، ميشيل كانغ، بتغيير اسم النادي.

وفي ظل النظام الجديد للمسابقة، تقاسم الفريقان صدارة ترتيب مرحلة الدوري بالبطولة القارية، المكونة من 18 فريقاً، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

كما حافظ كل فريق على سجله خالياً من الهزائم في المسابقات المحلية خلال الموسم الحالي، حيث يسعى كل منهما لتحقيق الرباعية.

وقالت نادين كيسلر، مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والتي فازت بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات مع فولفسبورغ الألماني، قبل أن يبدأ ليون سلسلة من خمسة ألقاب متتالية بالبطولة: «ربما يكون هذان الفريقان هما الأعظم على مر التاريخ».

ويعتبر هذا هو النهائي السادس على التوالي لبرشلونة في دوري أبطال أوروبا للسيدات، والسابع في ثماني سنوات، في حقبة تألقت فيها نجمتا خط الوسط الهجومي الرائعتان أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس.

وفي المقابل، يعود ليون للظهور في المباراة النهائية، بفضل تألق نجمتيه ويندي رينار وآدا هيغربرغ، قائدة الفريق ومسجلة الهاتريك على التوالي، عندما تغلب الفريق الفرنسي على برشلونة 4 / 1 في نهائي نسخة عام 2019.

ويضفي هذا التنافس مزيداً من التشويق على مقاعد البدلاء بين الفريقين اللذين يعرفان بعضهما بعضاً جيداً.

وفاز جوناتان جيرالدز، مدرب ليون، بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات مرتين متتاليتين مع برشلونة عندما كان مدرب الفريق الكاتالوني الحالي، بير روميو، ضمن مساعديه.

ويعود برشلونة للظهور في النهائي بعد عام واحد من حرمانه من تحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي إثر خسارته صفر / 1 أمام آرسنال الإنجليزي.

وبدأ برشلونة الموسم الحالي ببعض المشاكل في ظل فقدان الفريق بعضاً من لاعباته بسبب استمرار معاناة النادي من مشاكل مالية، حيث تسعى الإدارة للالتزام بالحدود التي فرضتها رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم للرجال.

وعلى أرض الملعب، فقد فرض برشلونة هيمنته مجدداً، حيث احتفظ بلقب الدوري الإسباني قبل مرحلتين على النهاية، محققاً 27 فوزاً مقابل خسارة وحيدة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 24 دقيقة
منذ 29 دقيقة
منذ ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 4 ساعات
كورة بريك منذ 14 ساعة
إرم سبورت منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ ساعتين
سي ان ان - رياضة منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 4 ساعات
موقع بطولات منذ 8 ساعات