تعيش مئات الأسر النازحة في مخيمات مديرية مودية بمحافظة أبين أوضاعاً إنسانية مأساوية تهدد حياتهم بشكل مباشر في ظل تضافر الظروف المناخية القاسية مع شح المساعدات الإنسانية ما جعل حياتهم اليومية معركة مستمرة من أجل البقاء.
فبعد أشهر قليلة من الأضرار الكبيرة التي خلفتها السيول والأمطار الغزيرة والتي دمرت أجزاء واسعة من المأوى المؤقت للنازحين يجد السكان أنفسهم اليوم أمام موجة حر شديدة تضاعف من معاناتهم وسط تهالك شبه كامل للخيام ونفاد مخزون الغذاء والمياه.
وبحسب إفادات من داخل المخيمات فإن الخيام الطارئة أصبحت مهترئة وغير صالحة للاستخدام نتيجة التآكل والعوامل المناخية وتحولت مع ارتفاع درجات الحرارة إلى ما يشبه الأفران المغلقة الأمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
