ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تداولات، يوم الجمعة 22 مايو/ أيار، مع انخفاض عوائد سندات الخزانة، مما يمهد الطريق أمام وول ستريت لاختتام أسبوع رابح رغم تقلبات السوق.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 364 نقطة، أو 0.7%، مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق خلال اليوم. كما ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنسبة 0.6% لكل منهما.
إلى ذلك، انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساسية ليصل إلى حوالي 4.55%. كما تراجع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 3 نقاط أساسية ليصل إلى حوالي 5.07%.
وكانت تقلبات سوق السندات قد أثرت سلباً على الأسهم في وقت سابق من الأسبوع. فقد بلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له منذ ما قبل الأزمة المالية قبل أن يبدأ بالانخفاض، بينما لامس عائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في أكثر من عام، وسط مخاوف المتداولين من أن تؤدي الحرب الأميركية الإيرانية المطولة إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط والضغط على التضخم.
في المقابل، استقرت أسعار النفط يوم الجمعة، متراجعةً قليلاً عن أعلى مستوياتها التي سجلتها في وقت سابق من الأسبوع، وسط تفاؤل المتداولين بإمكانية التوصل إلى حل قريب للنزاع.
وعلى الرغم من التقلبات، تتجه المؤشرات الرئيسية نحو تحقيق مكاسب أسبوعية قوية.
منذ بداية الأسبوع، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.1%، وهو في طريقه لتحقيق مكاسبه الأسبوعية الثامنة على التوالي. وستكون هذه أطول فترة له منذ سلسلة مكاسب استمرت تسعة أسابيع وانتهت في أواخر عام 2023.
وصعد مؤشر داو جونز بنسبة 2.2% هذا الأسبوع، ويتجه نحو تحقيق مكاسبه الأسبوعية الثالثة في أربعة أسابيع. أما مؤشر ناسداك، فقد ارتفع بنسبة 0.8%، وهو في طريقه لتحقيق مكاسبه الأسبوعية السابعة في الأسابيع الثمانية الماضية.
"إن وجهة نظرنا بشأن إيران هي نفسها كما كانت من قبل: من المرجح جداً التوصل إلى اتفاق، ولكن هذا الأمر مدرج بالفعل في السعر، وسيكون للصراع آثار ركود تضخمي على الأقل خلال الفصول القليلة القادمة"، وفق ما قاله آدم كريزافولي، مؤسس شركة "فايتال نوليدج"، في مذكرة.
صعود أسهم لينوفو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية



