نشرت صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية الفصل الرابع من تقرير مميز يخص قصة النجم المصري محمد صلاح، سيتم نشرها على مدار الأيام المقبلة، تمهيدًا لرحيله رسميًا نهاية الموسم الحالي.
ويسدل محمد صلاح الستار على مسيرته العالمية رفقة ليفربول بخوضه مباراة يوم الأحد المقبل ضد برينتفورد في الجولة الثامنة والثلاثين من بطولة الدوري الإنجليزي على ملعب "الأنفيلد".
وقالت الصحيفة في الفصل الرابع: "رغم أن الصورة جاءت جزءًا من إعلان تجاري لهاتف جوجل بيكسل، إلا أنها كانت خير مثال يلخص موسمًا مجيدًا، بعد تسجيله هدفًا في مرمى توتنهام في اليوم الذي وّج فيه ليفربول بلقبه العشرين في الدوري، في أول موسم لـ آرني سلوت، حصل محمد صلاح على هاتف محمول من أحد موظفي النادي في مدرج الكوب، والتقط صورة لنفسه مع آلاف المشجعين المبتهجين خلفه، تلك الابتسامات المشرقة والفرحة الصادقة التي ارتسمت على الوجوه في ذلك اليوم جعلت صلاح، هذا الفتى الذي نشأ في شوارع نجريج وواجه الصعاب بشجاعة كل يوم منذ ذلك الحين، أكثر فخرًا من أي وقت مضى بقميص ليفربول، وفي غضون دقائق انتشرت الصورة على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبحت الصورة الأبرز لفوز الفريق باللقب: الرجل الذي أهدى هؤلاء المشجعين أيامًا لا تُنسى، حقق لقب الدوري الإنجليزي، وساهم في تحقيق عائدات تجارية تُقدر بنحو 308 ملايين جنيه إسترليني".
وأضافت: "كان ليفربول قوة جبارة داخل الملعب وخارجه، وكان محمد صلاح قلبها النابض، فهدفه ضد توتنهام كان واحدًا من 47 مساهمة تهديفية مذهلة في 38 مباراة بالدوري، وفي جميع المسابقات بلغت مساهماته التهديفية 57 في 52 مباراة، أي أقل بثلاث مساهمات فقط من رصيده في موسم 2017-2018 عندما تألق في الدوري لأول مرة، لكن من جونب عديدة كان هذا أفضل موسم له بقميص ليفربول، وربما أعظم موسم فردي شهدناه في الدوري الإنجليزي، ففي موسم 2017-2018، كان هناك فريق داعم يضم ساديو ماني وروبرتو فيرمينو والظهيرين السريعين، أما آلة سلوت، على النقيض، فقد بُنيت حول صلاح".
وواصلت: "كانت تلك الصورة الذاتية واحدة من صور عديدة ستبقى عالقة في أذهان المشجعين من ذلك الموسم، إلى جانب الاحتفالات، قبلها ظهر محمد صلاح جالسًا على عرش متوجًا بتاج احتفالاً بعقده الجديد، وفي خريف ذلك العام، انتشر مقطع فيديو له يقول فيه إنه أقرب إلى الرحيل منه إلى البقاء، كانت تلك الملحمة، التي بدت وكأنها لا تنتهي، بمثابة حبكة فرعية متشابكة ومتشعبة لموسم توج بالنجاح، فقبل انطلاق الموسم لم تكن هناك أي ضمانات، كان ليفربول على الأرجح ثالث المرشحين للفوز بلقب الدوري الإنجليزي، وكان المدرب الجديد سلوت شخصية مجهولة، إذ كان عليه ملء فراغ كبير بعد رحيل كلوب".
واستكملت: "فعندما أعلن المدرب الألماني رحيله عن الفريق في يناير 2024، فوجئ صلاح تمامًا كما فوجئ بقية العالم باستثناء عدد قليل من المقربين من النادي، كان المصري يتلقي العلاج من إصابة في أوتار الركبة عندما ألقى التحية على وكيل أعمال كلوب، مارك كوسيكه، الذي لم يكن يتردد على ملعب التدريب بانتظام، قال صلاح متأملًا: لا بد أن المدرب بصدد توقيع عقد جديد، لكن فيرجيل فان دايك، قائد الفريق واللاعب الوحيد الذي كان على علم بما سيعلنه كلوب، همس لصلاح بأنه سيرحل، حدث هذا قبل عشر دقائق من انتشار الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان معظم الحاضرين في الغرفة مصدومين".
واستذكرت: "بعد بضعة أشهر، ومع اقتراب جولة كلوب الوداعية من نهايتها وتلاشي آمال ليفربول في الفوز باللقب، دخل محمد صلاح، الذي كان على مقاعد البدلاء في مباراة وست هام، في مشادة كلامية مع مدربه على خط التماس، ألقت بظلالها على مستقبل اللاعب المصري قبل دخوله العام الأخير من عقده، لقد كان موسمًا صعبًا على المهاجم، ليس على أرض الملعب تحديدًا، فقد سجل 25 هدفًا وصنع 14 في الموسم الأخير لكلوب، لكن أربعة أهداف فقط جاءت في آخر 18 مباراة في الدوري، بينما فاز مانشستر سيتي في النهاية بلقبه الرابع على التوالي، كما كان يعاني من إصابة في أوتار الركبة تعرض لها في كأس الأمم الإفريقية، والتي أشعلت جدلًا حادًا بين النادي والمنتخب بعد أن لمح كلوب إلى أنه سيعود إلى ميرسيسايد من ساحل العاج للخضوع للعلاج".
واسترسلت: "في الأشهر القليلة التالية، حاول المنتخب المصري استدعاء صلاح للمشاركة في المباريات الدولية، لكن ليفربول لم يكن متحمسًا لذلك نظرًا لمشاكله البدنية، فقد سبق له أن عاد إلى الملاعب متعجلًا ودفع ثمن ذلك، أدى هذا إلى صعوبة تواصل مدرب المنتخب، حسام حسن، مع نجمه، لكن كما فعل بعد خيبة أمل نهائي دوري أبطال أوروبا 2018، عندما أسقطه سيرجيو راموس أرضًا، مما أدى إلى إصابة كتفه قبل مشاركته الأولى في كأس العالم، انطلق صلاح لممارسة رياضة ركوب الأمواج الشراعية وصيد الأسماك، واستعاد توازنه بعد فترة عصيبة، ثم سرعان ما عاد إلى حيويته المعهودة، عازمًا على إثبات جدارته".
وتابعت: "كان العديد من اللاعبين الأساسيين في عهد كلوب قد غادروا النادي مع بداية موسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع بطولات
