اللواء المتقاعد رعد الحباشنة يكتب بمناسبة عيد الاستقلال

في حضرة الوطن، لا تُكتب الكلمات على الورق، بل تُنقش على جبين التاريخ. وفي عيد الاستقلال الأردني، لا نقف لنحتفل فحسب، بل لنُقسم من جديد أن هذا الوطن الذي وُلد من رحم التحديات سيبقى عصيّاً على الانكسار، راسخاً كجباله، شامخاً كراياته التي لا تنكس.

أنا، كلواءٍ متقاعدٍ من أبناء المملكة الأردنية الهاشمية، لا أكتب اليوم بمداد الحبر، بل بذاكرة الميدان، وبصوت القسم العسكري الذي لم يغادر وجداني يوماً. عايشتُ معنى الدولة حين تكون على المحك، ورأيتُ كيف يُصاغ المجد بصبر الجنود، وبثبات الرجال الذين لم يعرفوا التراجع خياراً، ولا التخاذل طريقاً.

لقد كان الاستقلال عام 1946 بداية الحكاية، لكنه لم يكن نهايتها. فمنذ ذلك اليوم، والأردن يخوض معركة البقاء والكرامة في إقليمٍ لا يهدأ، ويثبت في كل محطة أنه دولةٌ لا تُكسر إرادتها، ولا تُساوم على سيادتها. لم يكن لنا ترف الاستقرار، لكن كان لنا دائماً شرف الصمود.

إن قوة الأردن لم تكن يوماً في عتادٍ أو عدد، بل في عقيدةٍ راسخة: أن هذا الوطن أمانة، وأن الدفاع عنه شرف لا يُضاهى. جيشنا العربي، وأجهزتنا الأمنية، لم يكونوا مجرد مؤسسات، بل كانوا وما زالوا درع الوطن وسيفه، الحصن الذي تتكسر عليه كل محاولات العبث بأمنه واستقراره.

وفي هذا اليوم، لا يسعني إلا أن أنحني إجلالاً لأرواح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 20 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 9 ساعات
خبرني منذ ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 11 ساعة