تعد نيويورك حاضنة لأكبر تجمع يهودي خارج الاحتلال
يواجه العمدة الديمقراطي الاشتراكي لمدينة نيويورك، زهران ممداني، موجة حادة من الانتقادات والاحتجاجات من قبل منظمات وهيئات يهودية بارزة، إثر قراره الرسمي بعدما حضر "مسيرة يوم إسرائيل" التاريخية في المدينة.
ويأتي هذا التطور في وقت تسجل فيه الولايات المتحدة مستويات قياسية غير مسبوقة لما وصف بـ"معاداة السامية".
خروج عن تقليد راسخ منذ عام 1964 تعد نيويورك حاضنة لأكبر تجمع يهودي خارج الاحتلال، وتمثل المسيرة السنوية فيها رمزية سياسية واجتماعية كبيرة لدعم الجالية.
ويرى منتقدو ممداني أن غيابه يعني كسرا لإرث بدأه عمداء المدينة منذ ستينيات القرن الماضي.
وفي هذا السياق، صرح موشيه ديفيس، المدير التنفيذي السابق لمكتب عمدة نيويورك لمكافحة معاداة السامية، لصحيفة "فوكس نيوز ديجيتال" قائلا:
"منذ انطلاق أول مسيرة لإسرائيل عام 1964، شارك كل عمدة لمدينة نيويورك في هذه الاحتفالات دون استثناء. لقد كانت نيويورك دائما فخورة بعلاقتها العميقة؛ وعدم المشاركة اليوم يعد إساءة بالغة لتاريخ المدينة".
مقاطعة يهودية لـ"غرايسي مانشن" وتبريرات العمدة تجاوزت التداعيات حدود المسيرة ميدانيا؛ حيث أعلنت منظمتان يهوديتان كبريان، يوم الثلاثاء الماضي، رفضهما الدعوة لحضور فعالية "التراث اليهودي" السنوية التي أقيمت في مقر إقامة العمدة الرسمي (غرايسي مانشن)، معتبرين أن موقف ممداني ينفي ركنا أساسيا من هويتهم.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم العمدة ممداني أن قراره، الذي لمح إليه منذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
