في سن الثانية والثلاثين، تبدو تريسا ميدلتون منهكة كأي أم لأربعة أطفال دون سن التاسعة، أصغرهم رضيع عمره ثلاثة أشهر، لكن تريسا ليست أماً عادية؛ فقبل عشرين عاماً دخلت التاريخ كأصغر أم في بريطانيا بعدما حملت في سن الحادية عشرة وأنجبت في الثانية عشرة، طفلتها الأولى "آني" سُحبت منها لاحقاً وأُودعت دار الرعاية ثم عُرضت للتبني، لتبدأ تريسا رحلة طويلة من الضياع، حسبما نشر موقع ديلي ميل.
الحقيقة المروعة وراء العناوين
عقب الولادة، تحولت تريسا إلى مادة دسمة للصحافة ومثال للابتذال الاجتماعي، خاصة بعدما باعت والدتها القصة زاعمة أن الحمل نتج عن تصرف طائش في إحدى الحفلات لكن الحقيقة المرعبة لم تظهر إلا عام 2010؛ حيث كشفت تريسا أنها كانت ضحية اعتداء جنسي ممنهج من شقيقها الأكبر "جايسون" منذ سن السابعة، وأن الطفلة كانت ابنه، وهو ما أدى لسجنه لاحقاً، التزمت الصمت لسنوات بدافع الخوف والولاء العائلي الأعمى.
من قاع الإدمان إلى طوق النجاة
تلك الطفولة المدمرة قادت تريسا في مراهقتها إلى قاع إدمان الهيروين والسرقة برفقة شريكها "دارين يونغ"، تعترف تريسا: "أنا مندهشة لأننا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
