إغلاق مضيق هرمز يهدّد العالم بأزمة اقتصادية طاحنة

أربيل (كوردستان 24)- نقلت وكالة "بلومبيرغ" عن الاستشارية "مجموعة راپيدان للطاقة" (Rapidan Energy Group)، أن هناك سيناريوهين مطروحين لمستقبل سوق الطاقة:

1- السيناريو المتفائل: إذا أُعيد فتح مضيق هرمز في شهر تموز/يوليو، فمن المتوقع أن ينخفض الطلب على النفط بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً، وأن يصل سعر خام برنت إلى ذروته هذا الصيف عند 130 دولاراً للبرميل.

2- السيناريو المتشائم: إذا ظل المضيق مغلقاً حتى شهر آب/أغسطس، فسيواجه العالم عجزاً هائلاً في إمدادات الطاقة، بحيث يصل العجز في الربع الثالث من هذا العام إلى 6 ملايين برميل نفط يومياً.

ويقول محللو "راپيدان" إنه على الرغم من أن وضع الاقتصاد العالمي الحالي أقوى مقارنة بعامي 2007 و2008، إلا أن استمرار قفزات أسعار النفط يشكل تهديداً جدياً وسيتسبب في زعزعة الاستقرار المالي والاقتصادي العام في العالم.

وجاءت هذه الأزمة الاقتصادية بعد أن بدأت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، في 28 شباط/فبراير 2026، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية ضد إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في دول (البحرين، الأردن، العراق، قطر، الكويت، الإمارات، والسعودية).

لاحقاً، قررت طهران إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن التي لها صلة بأميركا وإسرائيل والدول التي تدعم الهجمات.

وتسببت هذه المشكلة في أكبر تعطل لإمدادات الطاقة في التاريخ، لكون هذا الممر المائي ينقل عبره خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

الأزمة المالية لعام 2008 تعتبر الأزمة المالية العالمية التي بدأت عام 2007 واجتاحت العالم بالكامل في 2008، أشد أزمة اقتصادية منذ "الكساد الكبير" عام 1929.

هذه الأزمة التي انطلقت من قلب أكبر اقتصاد في العالم وهو أميركا، أدت إلى اختلال التوازنات المالية في جميع أنحاء الكرة الأرضية.

ووفقاً للدراسات الاقتصادية، فإن السبب الرئيسي لهذه الأزمة يعود إلى مشكلة "الرهن العقاري" في أميركا؛ حيث منحت البنوك التجارية كميات هائلة من القروض لشراء العقارات دون مراعاة القدرة المالية للمقترضين ودون ضمانات كافية.

ومع انخفاض أسعار العقارات عام 2007، عجز المقترضون عن سداد قروضهم، مما أدى إلى نقص حاد في السيولة لدى البنوك الكبرى مثل "سيتي غروپ" و"بي إن بي باريبا" واضطراب الأسواق العالمية.

ولم تتوقف الأزمة داخل أميركا بل كان لها تأثير مدمر على الاتحاد الأوروبي لارتباط أسواقه المالية بأميركا.

من جهة أخرى، واجهت الدول الغنية بالنفط، ولاسيما دول مجلس التعاون الخليجي (GCC)، تحدياً اقتصادياً وسياسياً كبيراً بسبب اعتمادها على عوائد النفط وتقلب الأسعار في السوق العالمية.

ودعا نيكولا ساركوزي، رئيس فرنسا آنذاك، إلى صياغة "رأسمالية إنسانية" وتأسيس "سلطة مالية عالمية" للسيطرة على الأسواق.

فيما لجأت الحكومة الأميركية والبنوك المركزية العالمية إلى خطط الإنقاذ ودمج البنوك لمنع الانهيار الاقتصادي التام.


هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كوردستان 24

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 12 ساعة
موقع رووداو منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة الرابعة منذ 51 دقيقة
قناة الرابعة منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 6 ساعات
عراق 24 منذ 3 ساعات
موقع رووداو منذ 8 ساعات