البشرية أحوج ما تكون إلى استحضار مبادئ خطبة الوداع

تشهد الأمة الإسلامية بعد أيام أكبر تجمع بشري يتكرر كل عام، حيث يجتمع المسلمون من شتى بقاع العالم على صعيدٍ واحد في ذلك اليوم المشهود؛ يوم عرفة، اليوم الذي خطب فيه رسول الله (ﷺ) قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا في حجة الوداع؛ ليقدّم للناس وصية جامعة وبيانًا ختاميًا لتعاليم الإسلام ومقاصده، فكان ذلك الخطاب إعلانًا خالدًا لاكتمال الرسالة، وتأسيسًا لخطاب ديني متكامل يستمد هديه من الوحي، ويجمع بين ثوابت العقيدة ومقاصد الشريعة.

وفي ذلك الموقف العظيم، وضع النبي (ﷺ) القواعد الكبرى للدين والمجتمع والأخلاق والتشريع، وعلّم الأمة أصول العبادة ومقاصد الشريعة ومنهج التعامل بين الناس، فجاءت خطبته متضمنة أصولًا عظيمة لبناء المجتمع الإسلامي، من تحريم الدماء والأموال والأعراض، وإبطال العصبيات الجاهلية، والتأكيد على حقوق النساء، وترسيخ الأخوة الإسلامية، والاعتصام بالكتاب والسنة، والحث على وحدة المسلمين، ولزوم الجماعة، والطاعة لولاة الأمر.

وبهذه المبادئ أراد النبي (ﷺ) أن يرسخ للأمة قواعد الاستقرار الاجتماعي، والعدل والرحمة، ووحدة المسلمين بعيدًا عن الفرقة والتناحر، فجاءت الخطبة نموذجًا بديعًا جمع بين التشريع والتوجيه والإصلاح، لتظل دستورًا خالدًا للأمة في كل زمان ومكان.

وكانت خطبة النبي (ﷺ) في حجة الوداع خطابًا دينيًا، وإعلانًا واضحًا لمبادئ حقوق الإنسان في الإسلام، حيث أكدت حرمة الدماء والأموال والأعراض، ودعت إلى العدل والمساواة، ونبذ العصبية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 19 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة