هي طبيعة احتكارية مشينة، أن تتحدث دولة في العالم عن احتكار ملكية عامة وتجعلها مضيقاً، أضيق من الفكر الذي تنتمي إليه دولة، طبيعة تعبّر عن مدى ضيق الأفق، ولعبة سياسية، مبعثها أحلام يقظة، وخداع بصرية.
هذا ما يحدث اليوم في مضيق هرمز، وهذا ما تطلقه صفارات لعبة، اللاعبون فيها يمارسون الغميضة، والتي انقرضت ولم يبق لها آثر سوى في عقول الذين باتوا لعبة ماض تولى واندثر، وذاكرة مثقوبة تحفظ البقايا، وتفقد الأصول، كما في الثوابت السياسية والدبلوماسية وليذهب العالم إلى الجحيم، فهذه فكرة، من لا فكر لديه، وهذه ثوابت من لا ثوابت عنده غير التهويل، والتهويش، والنقش على قماشة من وهم، ولا ثوابت لديه سوى بكائيات من زمن عاد وثمود، وما فعل قابيل، في أخيه هابيل، عندما اكتشف عقدة النقص بائنة، تتجلى في «من أحب الخير للناس أحبه الله، ومن كره الخير، ذهب إلى سلة مهملات التاريخ». اليوم يبدو حلم اليقظة أكبر من حلم إيران على حماية طفل يموت جوعاً، لأن بلده أحب أن يكون دولة عظمى وهي من دون عظمة رقبة، ولا حزام ظهر، غير الصور الخرافية لتاريخ أهمله التاريخ.
خليجنا يقول بالفم الملآن، كفى خرافة، كفى عزفاً على قيثارة بلا وتر ولا خبر ينبئ العالم بنغمة تسر السامعين، وترنيمة تسعد الأجيال القادمين من جهة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
