أكدت وكالة موديز ريتنغز تصنيف السعودية الائتماني عند Aa3 بنظرة مستقبلية مستقرة. مشيرة إلى أن اقتصاد المملكة لا يزال قادراً على الصمود أمام تداعيات حرب إيران وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز
وقالت الوكالة في تقرير صدر الجمعة إن تأكيد التصنيف يعكس "الاقتصاد السعودي الكبير والثري"، المدعوم بموارد هيدروكربونية ضخمة، وانخفاض تكاليف الإنتاج، والموقع التنافسي القوي في أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب تحسن فعالية المؤسسات والسياسات الاقتصادية.
وأضافت موديز أن رؤيتها الأساسية تفترض "تعطلاً مطولاً وكبيراً" للتجارة عبر مضيق هرمز، من دون وقوع أضرار كبيرة إضافية للبنية التحتية الحيوية للطاقة في السعودية، مشيرة إلى أن قرار الإبقاء على النظرة المستقرة يستند إلى قدرة المملكة على تحويل معظم صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر، إضافة إلى امتلاكها أصولاً مالية حكومية قوية.
كشفت بيانات الربع الأول وشهر أبريل عن تمكن الاقتصاد السعودي من امتصاص صدمة حرب إيران بصورة أفضل من معظم الدول المتضررة من الصراع. ورغم أن الأرقام لم تشر إلى أن المملكة محصنة بالكامل، إلا أنها أوضحت أن الضربة لم تتحول إلى توقف اقتصادي واسع، أو حتى ركود تضخمي. بقي النمو الاقتصادي إيجابياً، والاحتياطيات الأجنبية قُرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
