شهدت محافظة الضالع خلال اليومين الماضيين موجة تضامن واسعة مع الطبيب الشاب الدكتور محمد صالح النقيب، على خلفية اتهامه في واقعة ابتزاز وصفها مقربون منه وشهود بأنها "كيدية" ولا تمت للحقيقة بصلة.
وبحسب شهادات عدد من زملائه ومرضاه، فإن الدكتور محمد يُعد من الكفاءات الطبية النشطة في المنطقة، ويُعرف عنه حرصه على أداء واجبه المهني بأمانة، وحسن تعامله مع المرضى، وسمعته الطيبة التي اكتسبها خلال سنوات عمله.
وقال أحد جيران الطبيب: "الدكتور محمد من الشباب الملتزمين، لا نعرف عنه إلا الخير، وما يُتداول عنه لا ينسجم مع أخلاقه وسلوكه المهني المعروف".
وأوضح مقربون من الطبيب أن البلاغ المقدّم ضده لا يستند إلى أي وقائع مثبتة، وأن توقيت طرحه ومضمونه يشيران إلى أنه يأتي في سياق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
