حامد بن زايد: «أبوظبي للاستثمار» ركيزة أساسية للنمو والازدهار

شهد جهاز أبوظبي للاستثمار منذ تأسيسه نقلةً نوعية في مسيرته، إذ تطور من فريق عمل صغير يستثمر بشكل أساسي في الأسهم والسندات إلى مؤسسة استثمارية متنوعة ورائدة عالمياً.

وحرص الجهاز طوال مسيرته على تحقيق التوازن بين مواكبة التطور المستمر والانضباط الصارم في سبيل تحقيق رسالته المتمثلة في ضمان الازدهار المستدام وطويل الأمد لأبوظبي.

ويعود هذا الوضوح في الغاية والهدف إلى الرؤية الثاقبة للقادة المؤسسين، الذين وضعوا أهدافاً استراتيجية طويلة الأمد للجهاز ترتكز حصراً على الاعتبارات الاقتصادية.

وقال سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار، بهذه المناسبة: «ندين بالفضل الكبير للمغفور لهما، الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لحكمتهما ونظرتهما الثاقبة في إنشاء جهاز أبوظبي للاستثمار، كما نعبر عن بالغ امتنانا للدعم المتواصل واللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومن سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة الجهاز، واللذين تواصل رؤيتهما الرشيدة توجيه مسارنا نحو المستقبل. ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نُشيد ونستذكر إسهامات من سبقونا في إدارة شؤون الجهاز، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، الذي بذل جهوداً دؤوبة في إرساء القواعد الراسخة التي نستند إليها اليوم في جهاز أبوظبي للاستثمار». وأضاف سموه: أنه عند تأسيس الجهاز في عام 1976، تم تعيين معالي أحمد خليفة السويدي نائباً لرئيس مجلس الإدارة، في حين تم تعيين معالي محمد حبروش السويدي عضواً منتدباً للجهاز، وقد شغلا هذين المنصبين حتى عام 1997، مقدمين إسهاماتهما البارزة للجهاز على مدى أكثر من عشرين عاماً، ونحن نثمن دورهما المحوري في قيادة مسيرة ازدهار وتقدم الجهاز وغرس الثقافة والمبادئ الأساسية التي لا نزال نرتكز عليها حتى يومنا هذا.

المشهد الاستثماري

وفي ظل التطورات والتغيرات المتسارعة، أثبت جهاز أبوظبي للاستثمار قدرته على رصد المستجدات في المشهد الاستثماري والاستجابة لها بحكمة وبصيرة.

ومن الأمثلة البارزة على ذلك قيام الجهاز بالاستثمار مبكراً في فئات أصول استثمارية جديدة، فكان أول استثماراته في صناديق التحوط عام 1986، ثم في الأسهم الخاصة عام 1989، وصولاً إلى قطاع البنية التحتية في عام 2007.

وفي عام 1993 اعتمد الجهاز عملية رسمية لتوزيع الأصول، وقد شكل ذلك ابتكاراً جوهرياً ومحركاً رئيساً لأدائه المتميز على مدى العقود اللاحقة.

وخلال السنوات الأخيرة، شهد الجهاز تحولاً مؤسسياً شاملاً عزز من مرونته في رصد واستهداف واغتنام فرص استثمارية جديدة واعدة، سواء ضمن حدود فئات الأصول التقليدية أو فيما بينها، كما تبنّى الجهاز أساليب كمّية ومنهجية مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة على مستوى المؤسسة.

وفي عام 2020، أسس الجهاز وحدة البحث والتطوير الكمي للقيام بدور محوري في عملية التوزيع الديناميكي لأصول الجهاز، ولإجراء البحوث وتطوير وتنفيذ إستراتيجيات الاستثمار.

وفي عام 2021، أُنشئت دائرة المحفظة الرئيسة لإدارة استثمارات الجهاز في مؤشرات الأسهم العامة وسندات الدخل الثابت، مما ساهم في تحسين قرارات إعادة التوزيع، وتلبية متطلبات السيولة والتمويل للمحفظة الإجمالية.

ودعماً لتعزيز المرونة التشغيلية، استكمل الجهاز في عام 2024 برنامجاً تحولياً امتد لعدة سنوات استهدف تطوير أداء الدوائر المساندة للاستثمار.

مهارات مؤسسية

وتابع سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان حديثه قائلاً: «إن المشهد الاستثماري الذي نعمل فيه يتسم بتعقيد عالٍ وصعوبة التنبؤ بطبيعته وتغيراته، والحقيقة الوحيدة الثابتة فيه هي التغيير، وانطلاقاً من هذا الواقع، أولى جهاز أبوظبي للاستثمار أهمية قصوى للتفكير العلمي والتعلم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
موقع 24 الرياضي منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
برق الإمارات منذ 13 ساعة
الشارقة 24 منذ 7 ساعات