أفاد ناشطون فرنسيون من حملة "أسطول الصمود" الذي كان متجها لكسر الحصار عن قطاع غزة قبل أن تعترضه قوات الاحتلال"الإسرائيلية" في مياه البحر الأبيض المتوسط وترحلهم إلى تركيا بتعرضهم لأشكال صارخة من "العنف الجسدي والإذلال النفسي" خلال فترة توقيفهم.
وفي السياق ذاته، وصل ثمانية من الناشطين الفرنسيين إلى مطار "شارل ديغول" في باريس، مطلع نهاية الأسبوع، حيث كان في استقبالهم حشود من المؤيدين القضية الفلسطينية.
وأوضح العائدون للصحفيين أن القوات الإسرائيلية اعترضت سفينتهم في الـ18 من مايو/أيار الجاري، واحتجزت مئات الناشطين من جنسيات متعددة، كما كشفوا أن ناشطين فرنسيين (من أصل 36 كانوا على متن الأسطول) لا يزالان يتلقيان العلاج داخل أحد المستشفيات في تركيا جراء الإصابات.
من جهة أخري، نقلت الناشطة ومقدمة الرعاية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
