فشلت المحادثات في الأمم المتحدة لإعادة تأكيد أهداف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح، أمس الجمعة، وفقاً لرئيس المحادثات، بعد 4 أسابيع من المفاوضات التي جرت وسط توقعات منخفضة.
90% من الأسلحة النووية في الولايات المتحدة
وقال دو هونغ فييت، رئيس المؤتمر من فيتنام،: "رغم بذلنا قصارى جهدنا، أدركت أن المؤتمر ليس في وضع يسمح له بالتوصل إلى اتفاق بشأن أعماله الجوهرية"، مضيفاً: "لا أنوي طرح الوثيقة لاعتمادها".
وكان المفاوضون يراجعون المعاهدة، وهي حجر الزاوية في ضبط الأسلحة النووية، وسط مخاوف من تجدد سباق التسلح، وقد باءت المراجعات السابقة في عامَي 2015 و2022 بالفشل أيضاً.
كوريا الشمالية وإيران
وأشار خبراء إلى أنه حتى في غياب اتفاق مراجعة للمرة الثالثة على التوالي، فإن المعاهدة لا تزال قائمة، لكن بشرعية متضائلة.
وقال المحلل ريتشارد غوان، من مجموعة الأزمات الدولية، قبل إعلان نتيجة المفاوضات،: "يصبح النص أقل ارتباطاً بواقع الصراعات الحالية وخطر الانتشار النووي"، بما في ذلك في كوريا الشمالية وإيران.
واكتفت النسخة الأخيرة من النص بالإشارة إلى أن طهران يجب ألا تطور أسلحة نووية "أبداً"، وقد حُذفت الإشارة إلى "عدم امتثال" إيران لالتزاماتها، والتي كانت واردة في المسودة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
