قال مسؤولان أميركيان، إن الرئيس دونالد ترمب عقد اجتماعاً مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث الحرب مع إيران، مشيرين إلى أنه «يدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران»، حسبما ذكر موقع «أكسيوس».
ونقل الموقع عن مصادر وصفها بأنها تحدثت مباشرة مع ترمب، أن الرئيس الأميركي «يدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران، ما لم تحدث انفراجة في المفاوضات في اللحظات الأخيرة».
وجاء اجتماع ترمب مع فريق الأمن القومي بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران، في ما بدا محاولة أخيرة لتقريب وجهات النظر ومنع استئناف الحرب، فيما وصل وفد قطري إلى طهران، الجمعة، لدعم جهود الوساطة، وفق «أكسيوس».
وذكرت المصادر أن نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومسؤولين آخرين، حضروا الاجتماع، فيما غاب وزير الخارجية ماركو روبيو لوجوده في أوروبا، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، لحضور حفل تخرج الأكاديمية البحرية.
في المقابل، أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، نقلاً عن مصدر مقرب من فريق التفاوض بأن باكستان ما زالت تتبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، مع استمرار المفاوضات حول نقاط الخلاف الرئيسية.
وأشار المصدر إلى تحقيق مزيد من التقدم في بعض القضايا مقارنة بالمحادثات السابقة، دون تحديد المجالات التي تم إحراز تقدم بشأنها.
وخلال الاجتماع، تلقى ترمب إحاطة بشأن آخر مستجدات المفاوضات مع إيران، والسيناريوهات المختلفة في حال انهيارها.
ووصف مسؤول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
