في وقت تتسابق فيه الدول لامتلاك أدوات المستقبل، نجحت دولة الإمارات في تثبيت حضورها ضمن نخبة الدول الأكثر تبنياً لتقنيات الذكاء الاصطناعي عالمياً، مستندة إلى رؤية مبكرة واستثمارات استراتيجية في البنية الرقمية والتقنيات الناشئة.
ومع احتلالها المرتبة الثالثة عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي خلال 2025 بنسبة بلغت 56%، باتت الإمارات نموذجاً عالمياً في توظيف التكنولوجيا لتعزيز الاقتصاد وصناعة التحول الرقمي، وسط توقعات بتعاظم دورها كمركز دولي لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.
ورأى سامي عبدالنور، الخبير التقني، أن وصول الإمارات إلى هذه المرتبة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة جاهزية رقمية متقدمة واستثمارات طويلة الأمد في التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وأوضح أنه "من الصعب على أي دولة تبني الذكاء الاصطناعي ما لم تكن لديها البنية التحتية المناسبة، فالانتقال الهائل من التقنيات التقليدية إلى الذكاء الاصطناعي يتطلب تكاليف عالية وأيدي عاملة ومهارات تلبي فجوة سوق العمل الانتقالية الهائلة، لكن ما سهل على دولة الإمارات هو تحولها الرقمي مسبقاً وجاهزيتها العالية".
بيئة جاذبة للمواهب العالمية
وأضاف أن الإمارات تبنت الذكاء الاصطناعي في مراحله المختلفة قبل وصوله إلى المفهوم التحليلي اللغوي أو التوليدي الحالي، حيث سخرت تعلم الآلة والبيانات الضخمة في تطوير العمل الحكومي والتجاري، إلى جانب كونها بيئة جاذبة للمواهب العالمية، واستثمارها المبكر والمضاعف في التقنيات الحديثة فور ظهور نتائجها الأولية.
وأشار عبدالنور إلى أن الاستثمار المبكر في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية وضع الإمارات ضمن مصاف الدول المتقدمة عالمياً، وأسهم في خلق نوع من الاكتفاء الذاتي على الصعيد المحلي.
الدولة منتجة للتقنيات
وقال إن نتائج هذه الاستثمارات مرشحة للتوسع خلال السنوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
