ارتفعت أسعار النفط في ختام تعاملات، أمس الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من عدم توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام يسمح بعودة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها في مضيق هرمز، لكنها سجلت تراجعات أسبوعية.
وقال كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، فيل فلين: «لدينا الكثير من الأخبار المتداولة، ومن الصعب مواكبتها. الأنباء المتداولة الآن هي أن إيران ستسلم اليورانيوم مقابل رفع العقوبات. لكن الأخبار تتغير باستمرار».
كيف أربكت حرب إيران منظومة عقوبات النفط العالمية؟
أسعار النفط
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بواقع 96 سنتا أو مايعادل 0.94% ليصل إلى مستويات 103.54 دولار للبرميل عند التسوية.
فيما صعد أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بقيمة 25 سنتا أو ما يعادل 0.26% ليصل إلى مستويات 96.6 دولار للبرميل عند التسوية،
وعلى المستوى الأسبوعي، هبط خام برنت بنسبة 5.5%، فيما هوى أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.4%، مع تقلبات في الأسعار نتيجة لتغير التوقعات بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة.
مضخة نفط بالقرب من خزانات نفط خام في حقل نفط حوض بيرميان بالقرب من ميدلاند، تكساس، الولايات المتحدة الأميركية، 18 فبراير 2025
تناقص مخزونات النفط العالمية
قال المحلل لدى «بي في إم أويل أسوشيتس»، تاماس فارغا: «إن مخزونات النفط العالمية تتناقص بوتيرة مقلقة مع تباطؤ تدفق النفط عبر مضيق هرمز بشدة».
وأضاف، «التفاؤل بشأن هدنة وشيكة نسبيا، والتصريحات المتشائمة كلما اقترب سعر خام برنت من 110 دولارات، يحولان دون ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر».
بين إتاوة هرمز ويورانيوم إيران.. هل يخسر النفط قوته الضاربة قريباً؟
وكشفت أربعة مصادر أن سبع دول رائدة منتجة للنفط في تحالف «أوبك+» ستوافق على الأرجح على زيادة متواضعة في إنتاج يوليو عندما تجتمع في السابع من يونيو، لكن التسليم لا يزال متوقفا لدى عدة دول بسبب حرب إيران.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

