تراجعت أسعار المعادن النفيسة خلال الأسبوع الممتد من 18 إلى 23 مايو/ أيار 2026، بقيادة الذهب والبلاديوم، وسط استمرار ارتفاع أسعار النفط وصعود الدولار الأميركي وتزايد رهانات الأسواق على بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول في الولايات المتحدة.
وجاءت تحركات الأسواق بالتزامن مع متابعة المستثمرين لتطورات المحادثات الأميركية الإيرانية، بعد ظهور مؤشرات على إحراز تقدم جزئي في المفاوضات، ما خفف نسبيًا من مخاوف التصعيد الواسع في الشرق الأوسط، دون أن يبدد القلق المرتبط بأسواق الطاقة والتضخم العالمي.
ضغوط الدولار والسندات تضغط على الذهب تراجع الذهب بنحو 1.04% خلال الأسبوع، ليتراجع من 4,558 دولارًا للأونصة في 18 مايو/ أيار إلى 4,510.50 دولار بنهاية تعاملات 22 مايو/ أيار، متأثرًا بارتفاع الدولار الأميركي وصعود عوائد سندات الخزانة الأميركية.
كما تعرض المعدن الأصفر لضغوط إضافية مع ارتفاع مؤشر الدولار قرب أعلى مستوياته في 6 أسابيع، إلى جانب بقاء عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها منذ يناير/ كانون الثاني 2025، ما زاد من تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب.
وفي الوقت نفسه، عززت مكاسب النفط المخاوف المرتبطة بالتضخم، مع ارتفاع احتمالات إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة مجددًا قبل نهاية العام، بحسب تقديرات الأسواق.
ورغم ذلك، ساهم استمرار مشتريات البنوك المركزية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
