عَدَنٌ تودعُ رمزها (الكوشابَ)
والحزن عم الأرض والأقطابَ
عمَّ الصروحَ والنوادي كلّها
والمنتدى والجمع والأصحابَ
قدْ ودّعَ الاهلَ جميعا وارتقى
في العشر حقا ودَّع الأحبابَ
( رشد ي) هو الرمزُ الحصيفُ الجامعي
قدْ صاحبَ الفرسانَ والأربابَ
في منتدأنا كانَ رمزاً صادقاً
وفي الصروح يطرق الأبوابَ
قدْ ساندَ الشعبَ الفلسطيني الصفي
ويقارعُ العدوان والاحزابَ
في منتدى الآحرار كان مخلصاً
لا يقبل الأدواتِ والأذنابَ
غادرت عنا والوحوشُ تنهشُ
الإسلام والملببار والأعرابَ
ورغم هذا لم يزل فرساننا
يحموا حمى الامصار والمحرابَ
ولم يزل طوفان اقصى سرمدي
يقضي على العدوان والارهابَ
يقضي على الاشرار ينهي وكرهمْ
ويصفعُ الطاغوتَ والكذابَ
وشعبُُنا قدْ كانَ حقاَ ثائراً
سيزلزلُ العدوانَ والأحزابَ
قدْ غادرَ الكوشابُ ودعنا معاً
والحزنُ هزَّ الصرحَ والأحبابَ
فعزاؤنا يسمو لأسمى اسرةٍ
قد ودعت نبراسها الكوشابَ
ندعوكَ رَبّ الكون ترحم رمزنا
ندعو الكريمَ الغافرَ التوابَ
أنْ يسكنَ الكوشابَ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
