وقعت النيجر التي يحكمها مجلس عسكري سلسلة اتفاقيات مع شركات صينية لتسهيل إنتاج النفط وتصديره، وذلك بعد أشهر من التوتر بين الطرفين.
ويستهدف النظام العسكري في النيجر الذي وصل إلى السلطة بانقلاب في تموز/يوليو 2023، بسط سيطرته بشكل أكبر على موارد البلاد، وخاصة النفط واليورانيوم.
وكان التوتر قد تصاعد بين الصين والنيجر بسبب قضايا تتعلق بالعمالة، حيث صدر قبل عام أمر بترحيل عمال ومسؤولين من شركة البترول الوطنية الصينية وفروعها من النيجر.
وشهدت العاصمة نيامي إبرام اتفاقيات عدة بين بكين ونيامي خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
