حلّ الرئيس علي ناصر محمد ضيف شرف في ندوة نظمها اتحاد الطلاب اليمنيين في إندونيسيا، بمناسبة عيد الوحدة اليمنية، وذلك بدعوة من رئيس الاتحاد المهندس عبدالرزاق الخزان.
وشهدت الندوة مشاركة كلٍّ من الأستاذ محمد العسل، وكيل محافظة ريمة، ورجل الأعمال يوسف الجحدري، إلى جانب حضور واسع من أبناء الجالية اليمنية في إندونيسيا، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية.
وخلال كلمته، أكد الرئيس علي ناصر محمد أن الوحدة اليمنية تمثل هدفاً وطنياً جامعاً لثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، مشيراً إلى أن قضية الوحدة ظلّت في صميم الصراع خلال فترة من الزمن.
وأوضح أن العديد من الشخصيات الوطنية سعت إلى تحقيق الوحدة بطرق سلمية متدرجة، بدءًا من التوقيع على اتفاقية القاهرة عام 1972، وما تلاها من خطوات على طريق الوحدة، أهمها وقف الحروب وإحلال السلام في اليمن، وإنجاز دستور الوحدة، وقيام المجلس اليمني الأعلى، وحرية التنقل بين الشطرين، وتوحيد المناهج، وتنفيذ المشاريع المشتركة، باعتبارها خطوات عملية مدروسة على طريق تحقيق الوحدة اليمنية.
وذكر أن الوحدة لم تكن يوماً محل خلاف، بل كان الخلاف ولا يزال حول كيفية إدارتها وقيادتها؛ إذ شكّلت هدفاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
