كيف أعاد ميكل أرتيتا بناء أرسنال ليصبح بطلاً للدوري الإنجليزي؟

(CNN) -- عانى نادي أرسنال الإنجليزي من انخفاض مستواه وتعرض لسوء النتائج بمختلف المسابقات خلال ديسمبر/ كانون الأول 2019.حينها، أُقيل أوناي إيمري من منصبه كمدرب رئيسي بعد أسوأ سلسلة نتائج للفريق منذ عام 1992، إذ ظل الفريق يحتل مركزاً متوسطاً في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وأدى الأداء السيء أمام نادي مانشستر سيتي إلى خيبة أمل كبيرة في جميع أنحاء ملعب الإمارات. ولم يكن الأداء على أرض الملعب السبب الأكبر للقلق بالنسبة لفريق "الغانرز" في تلك الليلة، بل كان الدليل الأقوى هو اللامبالاة التي سادت النادي، فقد أصبح المشجعون غير مبالين بالخيبة والهزيمة، وكان لا بد من تغيير جذري، وبلغت اللامبالاة حداً يصعب معها تذكر أن المشجعين بذلوا أي جهد لإبلاغ اللاعبين باستيائهم.كان ميكل أرتيتا قد أمضى 5 سنوات كلاعب في نادي أرسنال قبل اعتزاله وانضمامه إلى الجهاز التدريبي لنادي مانشستر سيتي مع بيب غوارديولا.بعد أقل من أسبوع على هزيمة فريق "الغانرز" من فريق "السيتيسينز"، تولى أرتيتا سريعاً أول منصب تدريبي له في النادي الذي ألحق به غوارديولا هزيمة نكراء، ليصبح الإسباني أصغر مدرب في الدوري آنذاك، وما تلا ذلك كان بمثابة نقطة تحول حاسمة لنادي شمال لندن."لدي شعور جيد"بمجرد أن دخل أرتيتا إلى نادي أرسنال، لم يكن هناك أي لبس حول نوع القائد الذي سيكون عليه، إذ سارع المدرب الجديد إلى التعهد بالتغيير، والحزم، والتضحية في سبيل انتشال النادي من وضعه السابق.تعهد المدرب الإسباني قائلاً: "سأبذل كل قطرة دم من أجل هذا النادي لجعله أفضل"، موضّحاً بشكل قاطع أن الأجواء المحيطة بالنادي بحاجة إلى التغيير، وأن اللاعبين لا يستطيعون فعل ذلك بدون جماهيرهم.وأضاف: "علينا أن نخلق الأجواء المناسبة والطاقة المناسبة، ويجب أن يشعر كل فرد في المنظمة بأنه محظوظ للغاية لوجوده هنا، لا توجد طريقة أخرى".وتابع: "نحن بحاجة إلى الجماهير، نحتاج إلى التفاعل معهم، ونحتاج إلى أن ننقل من خلال سلوكنا ونوايانا ما نريد تقديمه لهذا النادي".ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ ميكل أرتيتا بتنفيذ هذه الوعود، إذ بعد مرور 6 أشهر فقط على توليه المسؤولية، حقق نادي أرسنال أول لقب كبير له منذ 3 سنوات بفوزه في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب منافسه تشيلسي.ولكن أنهى فريق أرتيتا ذلك العام في المركز الثامن على سلم ترتيب البريميرليغ، وكرر هذا الأداء المخيب للآمال باحتلاله المركز الثامن أيضاً في أول موسم كامل له على رأس الفريق.وبدأت الشكوك تحوم حول قدرة ميكل أرتيتا على إعادة نادي أرسنال إلى مصاف أفضل فرق إنجلترا، وتفاقم هذا الشعور باحتلاله المركز الخامس في موسم 2022/2021.ومرّت 6 سنوات طويلة منذ آخر مشاركة لنادي أرسنال في دوري أبطال أوروبا، لكن مع انطلاق موسم 2023/2022 بدأت الأمور تتغير.وفى بوعدهكانت الكلمة الرائجة التي أحاطت ببداية عهد أرتيتا في نادي أرسنال هي المعايير، كان الحديث يدور باستمرار حول رفع مستوى الأداء، وكان على اللاعبين سريعاً تلبية توقعات مدربهم، وإذا لم يرقَ أداؤهم إلى هذا المستوى، كان المدرب يُسرع في إجراء تغيير.وتمّ الاستغناء عن أسماء لامعة، ولاعبين محبوبين لدى الجماهير، ولاعبين يتقاضون رواتب عالية، مثل مسعود أوزيل وبيير إيمريك أوباميانغ، مع بدء أرتيتا في بناء فريقه وهويته.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
بي بي سي عربي منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
بي بي سي عربي منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ يوم
أخبار الأمم المتحدة منذ 10 ساعات