اليورانيوم قبل السلاح النووي: كيف اكتشف؟ وما أهميته؟ صدر الصورة، iStock / Plus
Published
مدة القراءة: 5 دقائق
أعاد التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، الجدل حول الأسلحة النووية ومخاطر انتشارها.
بحسب تقديرات اتحاد العلماء الأمريكيين والرابطة الدولية للحد من الأسلحة، تُصنَّف تسع دول على أنها تمتلك أسلحة نووية أو يعتقد أنها تمتلكها، هي: الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، والهند، وباكستان، وكوريا الشمالية، وإسرائيل. ولا تعدّ إيران، حتى الآن، من الدول المالكة لسلاح نووي.
لم يستخدم السلاح النووي إلا مرتين في التاريخ، حين ألقت الولايات المتحدة قنبلتين ذريتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين في أغسطس/آب 1945. وبلغ عدد القتلى بحلول نهاية ذلك العام، نحو 140 ألف شخص في هيروشيما و74 ألفاً في ناغازاكي.
تحدث الأسلحة النووية دماراً هائلاً بفعل الانفجار والحرارة وموجة الضغط، كما تطلق إشعاعات قد تسبب تسمماً إشعاعياً وأمراضاً خطيرة، ما يجعل آثارها تمتد إلى ما بعد لحظة الانفجار نفسها.
لكن قبل الوصول إلى تصنيع الأسلحة النووية، كيف تمّ اكتشاف اليورانيوم؟ وما الاستخدامات السلمية للطاقة النووية؟
ما هو اليورانيوم؟ اليورانيوم عنصر كيميائي معدني ثقيل، لونه أبيض مائل إلى الفضي، ورمزه في الجدول الدوري U، ورقمه 92. يتواجد طبيعياً، عادة بتراكيز منخفضة، في التربة والصخور والمياه، كما يستخرج تجارياً من معادن حاملة له، مثل اليورانينيت المعروف أيضاً باسم البتشبلند.
اليورانيوم النقي معدن لونه أبيض مائل إلى الفضي أو رمادي فضي. لكن خامات اليورانيوم في الطبيعة لا تكون دائماً بهذا اللون، فقد تظهر بألوان مختلفة بحسب المعادن المختلطة بها، مثل الأصفر، والبني، والأسود، والأخضر.
ويمكن استخراج خام اليورانيوم من المناجم المكشوفة أو من المناجم تحت الأرض. وبعد استخراجه، يسحق الخام ويعالج في مصانع خاصة لفصل اليورانيوم عن بقية المواد. كما يمكن استخراجه بطريقة تعرف بالاستخلاص في الموقع، حيث يضخ محلول إلى رواسب الخام تحت الأرض لإذابة اليورانيوم، ثم يعاد ضخه إلى السطح لمعالجته.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
واستناداً إلى موقع وزارة الطاقة الأمريكية، فإن اليورانيوم المستخرج من الأرض يخزّن ويتداول ويباع عادة على شكل مركّز من أكسيد اليورانيوم، وغالباً ما يعبّر عنه بالصيغة الكيميائية U3O8، يعرف هذا المركّز أيضاً باسم "الكعكة الصفراء".
ويتميز اليورانيوم بكثافته العالية، إذ تبلغ نحو 19 غراماً لكل سنتيمتر مكعب، أي أنه أكثر كثافة من الرصاص بنحو 1.7 مرة.
ويفيد موقع الرابطة النووية العالمية بأن اليورانيوم، رغم أنه ليس عنصراً شائعاً في النظام الشمسي، فإن تحلله الإشعاعي البطيء، يساهم، إلى جانب عناصر مشعة أخرى، في إنتاج جزء مهم من حرارة باطن الأرض، وهي حرارة تؤدي دوراً في حركة الصفائح التكتونية.
وعن تشكّل اليورانيوم، تشير الرابطة أيضاً إلى الاعتقاد بأنه تكون قبل تشكّل الأرض في المستعرات العظمى، أو السوبرنوفا، وهي انفجارات نجمية شديدة السطوع والعنف، قبل أن يدخل لاحقاً في تركيب المواد التي تشكلت منها المجموعة الشمسية.
وتاريخياً، كان اليورانيوم يستخرج أساساً عبر التعدين التقليدي، ثم يسحق الخام ويعالج لاستخلاص اليورانيوم منه. أما اليوم، فتعتمد نسبة كبيرة من الإنتاج العالمي على الاستخلاص في الموقع، قبل تحويل المستخرج في النهاية إلى مركز أكسيد اليورانيوم المعروف باسم "الكعكة الصفراء"، وهو الشكل التجاري الشائع لليورانيوم.
صدر الصورة، iStock / Plus
من اكتشف اليورانيوم؟ كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
