رغم تصاعد اضطرابات التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، تواصل الشركات في الإمارات تعزيز استثماراتها وإعادة هيكلة عملياتها بثقة متزايدة في قوة الاقتصاد المحلي. وبينما تتجه الشركات إلى تنويع الموردين، وتطوير البنية اللوجستية، وتوسيع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، تبدو الإمارات في موقع يسمح لها بتحويل التقلبات العالمية إلى فرصة لتعزيز تنافسيتها كمركز تجاري ولوجستي عالمي.

في وقت تتزايد فيه تقلبات التجارة العالمية، برزت اضطرابات سلاسل الإمداد كأكبر تهديد لإيرادات الشركات في الإمارات، بحسب 41% من التنفيذيين، في حين بلغت النسبة 77% لدى شركات السلع الاستهلاكية سريعة التداول. ومع ذلك، تتجه الشركات إلى إعادة هيكلة استراتيجياتها التشغيلية واللوجستية لمواكبة الضغوط الجديدة، وسط استمرار التفاؤل القوي تجاه الاقتصاد الإماراتي.

تحديات تغلفها الثقة في الإمارات يرى تقرير حديث أعدّته Publicis Groupe Middle East وBain Company أن موجة الاضطرابات الحالية تعكس تحولًا هيكليًا طويل الأمد في بيئة الأعمال العالمية، أكثر من كونها صدمة مؤقتة مرتبطة بالرسوم الجمركية أو سلاسل الإمداد.

ورغم هذه التحديات، لا تزال ثقة الشركات في الإمارات قوية، إذ أظهر استطلاع شمل أكثر من 60 من كبار التنفيذيين في قطاعات الخدمات اللوجستية والتجزئة والضيافة والخدمات المالية أن 100% منهم يثقون بمسار الاقتصاد الإماراتي، بينما عبّر 94% عن ثقتهم بدور الحكومة في دعم الأعمال، وتوقع 78% أن تعزز الإمارات موقعها التنافسي عالميًا.

وفي الوقت نفسه، تتجه الشركات إلى إعادة توجيه استثماراتها بدلًا من تجميدها، إذ لم يعلّق سوى 8% من القادة التنفيذيين أنشطتهم التسويقية بالكامل، مقابل 38% أعادوا توزيع الميزانيات داخليًا مع الحفاظ على إجمالي الإنفاق، وهي النسبة التي تصل إلى 60% في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول. كما يتجه الإنفاق بصورة متزايدة نحو التسويق المرتبط بالأداء، والتجارة الإلكترونية، والعمليات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

الاستجابة المبكرة مفتاح تجاوز الاضطرابات بحسب برايس كويلين، الشريك والمدير الاقتصادي في IWT Markets، فإن الفارق بين الشركات التي تتجاوز موجات الاضطراب العالمي وتلك التي تتعثر لا يتعلق بحجمها بقدر ما يتعلق بسرعة استجابتها، وقدرتها على تنويع المخاطر، والتعامل مع التقلبات باعتبارها مساحة لإعادة التمركز الاستراتيجي.

ويقول كويلين: النجاح اليوم يعتمد على الاستثمار في التخطيط للسيناريوهات، وتوزيع المخاطر عبر سلاسل الإمداد والأسواق، والحفاظ على مرونة مالية وتشغيلية تسمح بإعادة تخصيص رأس المال بسرعة، في حين يظل المنافسون في وضع التفاعل المتأخر".

وفي السياق الإقليمي، يشير إلى أن الشركات في الشرق الأوسط تتحول تدريجيًا من نموذج الكفاءة التشغيلية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 48 دقيقة