في الندوة التي نظمتها هيئة المرأة والطفل بالأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي الكاتبة الصحفية أفراح صالح محمد نائب رئيسة مؤسسة بيت الاعلاميات ورقة عمل : "صناعة الوعي الوطني والثقافي لدى الصحفيات المبتدئات" ولأهميتها تنشر عدن تايم نصها :
"بسم الله الرحمن الرحيم
صناعة الوعي الوطني والثقافي لدى الصحفيات المبتدئات
مقدمة :
الوعي الوطني هو الانتماء للوطن( أرض وإنسان ) واحترام قوانينه والإسهام في تنميته وصناعة مستقبل أجياله. ولأن الإعلام والصحافة على وجه الخصوص، يقدم رسالة هامة لبناء الأوطان، إذ يترتب عليه نشر الأخبار والمعلومات الدقيقة التي ترتكز على الصدق ومخاطبة عقول الجماهير وعواطفهم والارتقاء بمستوى الرأي العام، فهو سلاح التنوير والتثقيف للمجتمعات المحلية بتاريخها وثقافتها، والدولية، كمرآة عاكسة لما يجري داخل الأوطان وناسها و تأثيرات تغيرها بفعل الأحداث والمتغيرات التي تحدث يومياً فيها .
وتتحمل وسائل الإعلام والصحافة تجاه المجتمع مسؤولية عملية وليست عاطفية، لأن الكلمة المكتوبة أو المسموعة أو المرئية، صداها يحدث أثراً كبيراً ويغير المفاهيم والسلوكيات إلى الهدف الذي يريده الصحفي أو الإعلامي.
ويقوم الوعي الوطني، بصفة عامة على عدة ركائز:
الركيزة الأولى: الانتماء والهوية وهذا يعني الارتباط بالأرض وتاريخها ولغة أهلها والمصير المشترك بينهم، والمسؤولية الاجتماعية التي تحوّل الفرد من الاهتمام الشخصي إلى الإهتمام بالمصلحة العامة والتعايش وقبول الآخر في ظل التنوع السكاني واحترام كرامة وحريات الآخرين داخل المجتمع .
الركيزة الثانية: تحصين المجتمع من الأفكار المتطرفة أو الدعوات التي تثير الانقسامات والإسهام في تحقيق التنمية ومواجهة الأزمات التي تتطلب تماسكاً مجتمعياً يلعب فيه الإعلام والصحافة دوراً أساسياً عبر نشر المعلومات الصحيحة وصناعة الرأي العام للقضايا التي تقلق الناس حيث من واجبنا كصحفيات واعلاميات أن نتكاثف ويكون لنا تواصل دائم ببعض البعض، لصناعة كلمة حق وتغيير سلوك وهذا سيتطلب منا أن نغير أسلوب عملنا الفردي إلى الجماعي، كأن نشكل طوعياً ( حركة صحفيات الوعي الوطني والثقافي والاجتماعي) ترصد كل مايدور حولنا في الوطن.. كيف ذلك ؟!! عبر استخدام أقلامنا وكاميراتنا لرصد كل مايعكر أو يهدم البنى التحتية لوطننا، أو يغير عاداتنا وتقاليدنا وسلوكيات أعمالنا اليومية بأخرى جديدة، شاذة، نافرة ومقلقة لراحة المجتمع، أو عادات منقولة من خارج الوطن ولا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا.
حركة صحفيات الوعي الوطني:
كصحفيات مبتدئات، يجب أن يكون أول طريقكن، راصدات لمعاناة الناس ومساهمات في معالجتها بما يمكن أن يحقق تغييراً ولو بسيطاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
