تجارة وتربية الجمال جزء أصيل من الهوية البصرية والتاريخية للمدينة.
أكد الباحث التاريخي، الدكتور إسلام الفاخري، أن ظاهرة أضاحي الجمال في مدينة الرمثا تمثل موروثا عريقا يميزها عن باقي المـدن الأردنية.
وأرجع الفاخري السبب تاريخيا إلى اعتماد السكان قديما على الجمال في الزراعة، والحراثة في بدايات القرن العشرين، وتسيير رحلات الحج.
وأوضح أن التوجه للجمل نابع من قيمة التعاون؛ حيث تجزي الأضحية فيه عن سبعة أشخاص، مما يعكس روح العشيرة الواحدة، فضلا عن نحر "الحوار" (الجمل الصغير) الذي يعد لحمه المكون الأساسي لأشهر الأكلات التراثية وهي (الكباب الرمثاوي).
إرث ثقافي وتراجع اقتصادي من جانبه، اعتبر رئيس بلدية الرمثا، جمال أبو عبيد، أن تجارة وتربية الجمال جزء أصيل من الهوية البصرية والتاريخية للمدينة، حيث تنفرد الرمثا بأنها السوق الوحيد في شمال المـملكة الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
