أبدى مستثمرون تخوفهم من أن الارتفاع المتواصل في تكاليف الاقتراض قد يؤدي إلى حدوث تصحيح في أسواق الأسهم العالمية، منبهين إلى اتساع الفجوة بين الأداء الإيجابي للأسهم والوضع المتردي للسندات المتأثرة بمخاوف تفاقم التضخم.
واستعرض "فينسنت مورتييه"، رئيس الاستثمار في "أموندي" لإدارة الأصول، ملامح هذا المشهد مبيناً أن سوق الأسهم شهدت تحولاً كاملاً في التوجهات والآراء والتموضع خلال 6 أسابيع فقط من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، على العكس من مستثمري السندات الذين يركزون على قفزة أسعار الوقود نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
وجزم في تصريحات لصحيفة "فاينانشيال تايمز" بأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
