دخلت منطقة الشرق الأوسط منعطفاً استراتيجياً شديد الحساسية، تترجح فيه السيناريوهات بين حافة المواجهة الشاملة والفرص الدبلوماسية الأخيرة لإنهاء الحرب، وسط تحركات غير مسبوقة وضعت الملف الإيراني على طاولة الأمن القومي الأميركي. وفي هذا السياق، أفادت تصريحات متزامنة من واشنطن وطهران بأن المفاوضات غير المباشرة قد دخلت مرحلة «ضبابية ومفتوحة على عدة احتمالات»؛ فبينما تبدي الولايات المتحدة تفاؤلاً بـ«فرصة قريبة» لإعلان تقدم ملموس، تشترط إيران «ضمانات واضحة وتنازلات طويلة الأمد»، معلنةً في الوقت ذاته عن ملامح «إطار تفاهم» أولي يضم 14 بنداً يُرجئ الملف النووي لحساب الأولويات الميدانية في لبنان وغزة.
ويتزامن هذا التجاذب السياسي مع حراك إقليمي ودولي محموم حبس أنفاس المنطقة؛ إذ غادر قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، العاصمة الإيرانية طهران في وقت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
