الكويت والجمعيات التعاونية تاريخ حافل برواد الكويت الأوائل، الذين تعاونوا مع الجهات الحكومية لابراز هذا المشروع الفاضل، لخدمة أهل الكويت في مناطقهم السكنية الحديثة
أرسلت وزارة الشؤون الاجتماعية اثنين من أفاضل أبنائها إلى فنلندا، على ما أذكر في 1960، للأطلاع والتدريب، لتطبيق هذا العمل الحيوي لخدمة أبناء الكويت، حيثما يقطنون، وسارت الأمور، وبترحيب من المواطنين، وبمشاركة الخيرين حتى أنهم ساهموا، وتعاونوا في إدارة الجمعيات من أجل خدمة المجتمع، والمساهمة في إبراز دور الجمعيات لخدمة أبناء الكويت الطيبين.
ثم مع الأيام ظهرت بوادر الجشع والطمع، والهبش، والتجاوز على المال العام.
وبدءاً بالانتخابات (السيئة السمعة) ليندس ضعاف النفوس، وعديمي الضمير، زنادقة وحرامية الجمعيات، من شمال البلاد إلى جنوبها..
وللأسف بدءاً من الدسمة إلى العقيلة وهلم جرا...لا رادع ولا ضمير، ولا إحساس، ودارت الايام وللايام أدوار عجيبة، يتخللها بعض الصمت.
لكن فجأة تتفجر الأحداث، لينقل لنا الإعلام أن أحفاد الخونة، وفاقدي الضمير، وأعوانهم وتلامذتهم من حرامية الظاهر، إنها سلسلة من جرائم لا نهاية لها، وعليه قامت قبل أيام الفاضلة وزيرة الشؤون الاجتماعية بإحالة مسؤولي جمعيتين تعاونيتين إلى دار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
