كتب/ محمود اليزيدي
ما يجري على الأرض يعكس تحول سياسي لافت في طبيعة التفاعل الشعبي مع محاولات الضغط والاستهداف، حيث باتت كل موجة استهداف أو محاولة لتقييد دور الرئيس عيدروس الزُبيدي تنتج في المقابل حالة تعبئة جنوبية مضادة تتجسد في فعاليات جماهيرية واسعة تعيد تأكيد التفويض السياسي بشكل أقوى.
من المهرة إلى مروراً بحضرموت إلى لحج، تتكرر الرسالة ذاتها ولكن بصيغ مختلفة تعكس اتساع القاعدة الاجتماعية الحاضنة، وتظهر أن عنصر الحسم لم يعد مرتبط فقط بموازين القوة التقليدية، بل بدرجة التماهي بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
