تواجه "نستله" و"دانون" موجة جديدة من التدقيق والمساءلة القانونية والشعبية بشأن طريقة تعاملهما مع أزمة تلوث حليب الأطفال، بعد أن كشفت تقارير نشرتها وسائل إعلام فرنسية وبلجيكية وسويسرية عن شبهات حول تأخير سحب المنتجات التي قد تكون ضارة بالصحة.
وأماط تحقيق استقصائي أجرته إذاعة "راديو فرانس" بالتعاون مع هيئتي البث البلجيكية "آر تي بي إف" والسويسرية "آر تي إس" اللثام عن تباطؤ "نستله" في تحذير وإبلاغ السلطات الأوروبية المعنية بشأن رصد مادة "السيروليد"، وهي سُم بكتيري يتسبب في القيء والإسهال الحاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
