أكد عضو مجلس الشورى محمد الأفندي أن الوحدة اليمنية لم تكن حدثًا عابرًا أو قرارًا مفاجئًا، بل جاءت نتيجة مسار تراكمي طويل بدأ كحلم وطني منذ ثورة 1948، وتجسد بصورة أوضح عقب قيام ثورة 26 سبتمبر 1962.
وأوضح الأفندي أن أول حرب بين شطري اليمن عام 1972 شكّلت نقطة انعطاف مهمة في العمل الوحدوي، حيث جرى عقبها تشكيل لجان مشتركة بين الشطرين في مختلف المجالات بهدف الإعداد للوحدة، قبل أن تتطور لاحقًا إلى مجالس وهيئات مشتركة عملت على تقريب الرؤى وبناء التصورات الموحدة.
وأشار إلى أن العقود التي سبقت إعلان الوحدة في 22 مايو 1990 شهدت توافقًا شعبيًا واسعًا حول أهمية تحقيق الوحدة اليمنية، رغم التباين الفكري والسياسي الذي كان قائمًا بين الشطرين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
