متى تكون أصوات الأمعاء المرتفعة دلالة مرضية.. ونصائح لعلاجها

يمر كثيرون بلحظة محرجة يسمعون فيها أصواتًا مرتفعة تصدر من المعدة أو الأمعاء خلال اجتماع أو أثناء الجلوس في مكان هادئ، لكن هذه الأصوات ليست دائمًا مرتبطة بالجوع فقط كما يعتقد البعض.

South MED

% Buffered

00:00 / 00:00

ففي بعض الحالات قد تكون إشارة طبيعية لعمل الجهاز الهضمي، بينما قد تكشف أحيانًا عن اضطرابات صحية تستدعي الانتباه والمتابعة الطبية.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن زيادة أصوات الأمعاء بصورة ملحوظة قد ترتبط بارتفاع نشاط حركة الجهاز الهضمي، خاصة بعد تناول الطعام أو خلال نوبات الإسهال، كما يمكن أن تظهر مع حالات مرضية تؤثر على الهضم أو امتصاص العناصر الغذائية داخل الأمعاء.

لماذا تصدر الأمعاء هذه الأصوات؟

الجهاز الهضمي يعمل باستمرار على دفع الطعام والسوائل والغازات عبر الأمعاء بواسطة انقباضات عضلية متتابعة، ومع حركة هذه المحتويات داخل القناة الهضمية تظهر أصوات تختلف شدتها من شخص لآخر. وقد تكون الأصوات خفيفة بالكاد تُلاحظ، أو مرتفعة ومتكررة بشكل واضح.

في الوضع الطبيعي، تزداد هذه الأصوات بعد الوجبات بسبب تنشيط عملية الهضم، كما يمكن أن تصبح أكثر وضوحًا عند الشعور بالجوع، لأن المعدة والأمعاء تستمران في الانقباض حتى في غياب الطعام.

لكن استمرار الأصوات بشكل مزعج أو ارتباطها بأعراض أخرى قد يكون علامة على مشكلة صحية كامنة.

اضطرابات غذائية قد تكون السبب

يعاني بعض الأشخاص من صعوبة هضم مكونات غذائية معينة، وهو ما يؤدي إلى تخمر الطعام داخل الأمعاء وزيادة إنتاج الغازات، وبالتالي ارتفاع أصوات البطن.

ومن أشهر هذه الحالات عدم تحمل اللاكتوز، حيث يفشل الجسم في تكسير سكر الحليب بصورة كافية بسبب نقص إنزيم اللاكتاز. وعندما يصل اللاكتوز غير المهضوم إلى القولون، تبدأ البكتيريا في تحليله، ما يؤدي إلى الانتفاخ والغازات والإسهال مع أصوات معوية مرتفعة.

ولا يقتصر الأمر على منتجات الحليب فقط، فبعض الأشخاص يعانون أيضًا من صعوبة هضم الغلوتين أو أنواع محددة من السكريات والكربوهيدرات، وهو ما ينعكس على نشاط الأمعاء بشكل واضح.

خلل البكتيريا النافعة داخل الأمعاء

التوازن البكتيري داخل الجهاز الهضمي يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على كفاءة الهضم.

وعندما يختل هذا التوازن، قد تنمو أنواع معينة من البكتيريا بصورة مفرطة، مسببة التهابات واضطرابات معوية تؤدي إلى الغازات والانتفاخ والأصوات المزعجة.

وقد يرتبط هذا الخلل باستخدام بعض المضادات الحيوية لفترات طويلة أو سوء التغذية أو الضغوط النفسية المستمرة.

متى يكون الصوت علامة مرضية؟

بعض الأمراض المزمنة في الجهاز الهضمي قد تجعل أصوات الأمعاء أكثر حدة وتكرارًا، خاصة إذا ترافق الأمر مع آلام أو تغيرات في الإخراج.

من بين هذه الحالات مرض السيلياك، وهو اضطراب مناعي يهاجم فيه الجسم بطانة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 11 ساعة
مصراوي منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
بوابة الأهرام منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
مصراوي منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 11 ساعة