انتقد عضو مجلس الشورى عبدالرب السلامي تصريحات رئيس هيئة التشاور والمصالحة بشأن رفض الحوار تحت سقف الدولة اليمنية، معتبراً أن ذلك يمثل تناقضاً مع الصفة القانونية للهيئة ودورها كمؤسسة من مؤسسات الدولة الشرعية.
وقال السلامي، في مقال بعنوان تعليق هادئ إلى أخي رئيس هيئة التشاور ، إن هيئة التشاور والمصالحة تشكلت بموجب إعلان نقل السلطة، وتمارس مهامها تحت سقف الجمهورية اليمنية بوصفها هيئة مساعدة لمجلس القيادة الرئاسي المعترف به دولياً، مؤكداً أن أي حديث يرفض الحوار تحت مظلة الدولة يعد تقويضاً لمؤسساتها وليس مجرد رأي سياسي.
وأضاف أن تصريحات رئيس الهيئة كررت بحسب وصفه الخطأ الذي وقع فيه عضو مجلس القيادة السابق عيدروس الزبيدي، عندما تبنى مواقف تتناقض مع موقعه الدستوري، الأمر الذي أسهم في إضعاف مؤسسات الدولة وتعميق الأزمة التي يدفع ثمنها الجنوب واليمن عموماً.
وأوضح السلامي أن رؤساء مؤسسات الدولة العليا، بما فيها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والبرلمان والشورى والقضاء وهيئة التشاور،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
