ضاري المير يكتب - جمهورية الألقاب المزورة... حين يتحول الكذب إلى هوية

في الكويت، لم تعد المشكلة مجرَّد مبالغة في التوصيف، بل انفلاتاً كاملاً للمعنى. الألقاب لم تعد تُمنح، بل تُفبرك، وتُشترى، وتُسوَّق، وتُلبس كأقنعة تُخفي فراغاً علمياً وأخلاقياً.

نحن لا نتحدَّث عن حالات فردية، بل عن ظاهرة تتضخم يوماً بعد يوم، حتى بات الكذب فيها أسلوب حياة. «دكتور فخري» أصبح أقرب إلى بطاقة عبور للاحتيال. يُستخدم لتضليل الناس، ولجمع الأموال، ولفرض حضورٍ وهمي في الإعلام والمجتمع. لا شهادة، لا بحث، لا إنجاز... فقط لقب يُرفع كراية زائفة. وهذه ليست سذاجة من المجتمع فقط، بل جرأة وقحة من مدَّعيه.

أما لقب «سفيرة فوق العادة»، فصار يُمنح وكأنه شهادة مشاركة في نشاطٍ اجتماعي! بلا اعتماد رسمي، وبلا صفة دبلوماسية، وبلا أي مسؤولية. مجرَّد كلمات كبيرة تُستخدم لتضخيم أشخاصٍ عاديين إلى حد الوهم.

هذا العبث لا يسيء فقط للدبلوماسية، بل يفرغها من قيمتها، ويحوِّلها إلى مهزلة.

وفي الجانب الاجتماعي، يتم العبث بالألقاب وكأنها زينة تُرتدى. استغلال واضح لتاريخ ومكانة، وتحويلهما إلى وسيلة نفوذ كاذب. هذه ليست «حُرية شخصية»، بل تزوير اجتماعي مكشوف.

لكن الأخطر،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة السياسة منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 16 ساعة