السكوتر الكهربائي مركبة يتم قيادتها عادة أثناء الوقوف وتتكون من لوح معدني مثبت فوق عجلتين، ولها مقبض توجيه متصل بالعجلة الأمامية، ويتم تحريكها عن طريق الطاقة الكهربائية. ويختلف السكوتر الكهربائي عن اليدوي في كونه لا يتطلب أي جهد أثناء القيادة، حيث يعمل بالطاقة الكهربائية وبسرعات عالية تتراوح بين 15 و70 كيلومترا في الساعة. ومع ذلك لا يعتبر السكوتر بمثابة مركبة آلية معتمدة أو آمنة للقيادة في الشوارع العامة، حيث يستخدم غالبا في مناطق المشاة أو الحدائق العامة، وفي البيئات الهادئة نسبيا؛ كما يكثر استخدامه من قبل رجال الأمن والسلامة للرقابة في المنشآت العامة كالأسواق التجارية الكبرى أو المنتزهات المفتوحة. وفي المدن تعد مسارات المشاة أو الساحات أو طرق الدراجات الهوائية البيئة المناسبة لقيادة السكوتر، فهي مسارات لا تتداخل مع حركة الآليات؛ كما يلتزم قائد السكوتر بلبس الخوذة المخصصة لحماية الرأس أثناء القيادة.
ما دعاني للكتابة حول هذا الموضوع هو ما لاحظته من انتشار واسع لقيادة السكوتر في غير الأماكن المخصصة له؛ حيث نشاهد بعض الشباب يقودونه في الشوارع العامة وبين المركبات ودون ارتداء وسائل السلامة. ويدعو البعض في وسائل التواصل الاجتماعي لقيادته في أوقات الازدحام المروري بديلا للدراجة النارية.
في الواقع، الطرق مصممة لوسائل النقل المتعارف عليها مثل السيارات، والشاحنات، والحافلات، والدراجات النارية؛ ويتطلب إدخال وسيلة نقل جديدة تهيئة البنية التحتية لمواءمتها مع وسيلة النقل الجديدة. ولا تتوفر في السكوتر أي أنظمة سلامة لأنه غير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
