بين الرجاء والرضا

في زمن لم تحدد فيه الطرق، ولم ترسم بعد ملامح الطريق، خرجت من أبواب الجامعة مثقلة بسنة كانت الأشد وقعا على روحي، سنة نزفت فيها من الإرهاق ما جعلني مثقلة لبدء مسيرتي، حتى قررت - رغم ترددي - أن أمنح نفسي سنة من النقاهة، لم أكن راضية تماما عن القرار في بدايته، لكن حدسي كان يصر أنه القرار الذي أحتاجه.

ومضت الأيام، حتى شاء الله أن ألتحق بوظيفة في نهاية ذلك العام. ظننت حينها أنني بدأت أخطو أول الطريق، لكن سرعان ما وجدت نفسي أودع تلك الوظيفة، لعدة أسباب، ولم تكن الاستقالة نهاية، بل بداية أخرى بدأت تتضح معها ملامح مستقبلي.

في كل تلك اللحظات، بين عمل يغادرني، وحلم يتبعثر، كان هناك دعاء يتردد في قلبي، تسبيح لا يفتر عنه لساني "سبحان الله الرزاق ذو القوة المتين". لم يكن مجرد كلمات، بل يقين يتجدد، وطمأنينة تقول لي (الرزق ليس بابا يطرق، بل وعد من الله ينتظر بيقين).

في ذلك الدعاء، وجدت معاني الثبات والتوكل والتسليم،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 55 دقيقة
صحيفة عاجل منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 10 ساعات