عمان - خالد سامح
عبر عدد من الفوتوغرافيين والفنانين التشكيليين عن بالغ سعادتهم بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، رافعين تهانيهم القلبية العميقة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله والشعب الأردني .
وجدد المشاركون في استطلاع «الدستور» على دور الفن في رفعة الأمة وازدهار البلاد في شتى المناحي، داعين الله أن يعيد تلك المناسبة على الأردنيين دوماً بالخير والسلام والرفعة.
حمزة الزيود/ رئيس الجمعية الأردنية للتصوير:
في عيد استقلال الأردن، لا نحتفل بتاريخٍ مضى فقط، بل نحتفل بوطنٍ صنع المجد وما زال يصنعه كل يوم. نحتفل برايةٍ بقيت مرفوعة بالعزيمة، وبأرضٍ كانت دائماً عنواناً للكرامة والشهامة والوفاء. الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية، بل شعور يسكن في قلب كل أردني يؤمن بأن هذا الوطن يستحق الحب والعمل والتضحية. هو قصة قيادة حكيمة، وشعب عظيم، وجيش وأجهزة أمنية كانوا وما زالوا الدرع الحامي لهذا البلد الطيب. وفي هذه المناسبة الغالية، أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى أبناء الشعب الأردني كافة. سيبقى الأردن وطناً نعتز به، ونكبر بانتمائنا إليه، وستبقى رايته خفاقة بالعز والفخر بإذن الله.
غدير حدادين/ فنانة تشكيلية :
في عيد الاستقلال ... أفكر بالأردن كلوحةٍ كبيرة، لم تُرسم بالقوة فقط، بل بالوعي، وبالإنسان، وبالمساحة التي مُنحت لنا لنكون أنفسنا.
كفنانة تشكيلية أدرك أن الحرية ليست كلمة سياسية فحسب، بل قدرة الإنسان أن يختار لونه، أن يرسم فكرته دون خوف، وأن يحوّل إحساسه إلى لوحة، وصوته إلى قصيدة، ورؤيته إلى أثر.
الاستقلال من ناحية أن تمتلك المرأة الأردنية حق الحضور، وأن يكون لها مكان تقول فيه رأيها، وتعبّر عن فنها، وتكتب ملامح حلمها بثقة ومسؤولية.
وحين انتقلتُ إلى ميدان التربية كمديرة لمدرسة الروم الكاثوليك – الأشرفية، أصبحت أرى أن رسالتنا لا تقتصر على التعليم فقط، بل على حماية هذا الفضاء الحر داخل أبنائنا وبناتنا.
نحن لا نُخرّج طلبة يحفظون المعلومات فقط، بل نبني جيلًا يعرف كيف يفكر، وكيف يعبّر، وكيف ينتمي دون أن يفقد صوته الخاص.
نعلّم أبناءنا أن الوطن لا يُحب بالشعارات وحدها، بل بالوعي، والاحترام، والإبداع، والقدرة على الاختلاف بأخلاق.
في الأردن ما زال هناك متسع للون، ومتسع للكلمة، ومتسع للحلم.
وذلك أجمل أشكال الاستقلال.
كل المحبة والولاء لسيد البلاد، وكل الفخر بالأردن، وكل التقدير لكل أردني وأردنية يؤمنون أن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان الحر الواعي.
حفظ الله الأردن حرًا عزيزًا آمنا .
سلمان مدانات/ فنان فوتوغرافي :
مسيرة الاستقلال حافلة بالمنجزات للدولة الأردنية ، فعندما قدم المغفور له الأمير / الملك المؤسس عبد الله الأول و أعلن تأسيس الامارة ، لتبدأ البلاد بالانتعاش و تكوين حكومة عروبية برئاسة رشيد طليع الذي تلاه عدد من المسؤولين الذين حملوا على اكتافهم عبء المسير رغم ضيق ذات اليد و الأحداث الجسام التي مرت بالعالم نتيجة الحرب العالمية الثانية. .. استمرت الامارة الفتية بالعمل الدؤوب بقيادة المؤسس حاملة الطموحات الكبيرة التي توجت بإعلان الاستقلال في الخامس و العشرين من ؛شهر ايار عام 1946، لتبدأ البلاد بداية مظفرة وتحتل مركزا مرموقا ببن دول العالم، و تسير بخطى ثابتة في التقدم والازدهار و تحقيق اول وحدة عربية في انضمام ضفتي نهر الأردن في دولة واحدة. إلا أن القدر شاء ان يستشهد الملك المؤسس ليستلم الراية بعده واضع الدستور المغفور له الملك طلال، الذي سلم الراية لابنه الباني الحسين العظيم الذي ثبت الأردن على الخارطة العالمية من خلال بناء دولة حديثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، رغم كل العواصف و المؤامرات و الفتن التي كانت تحاك في تلك الفترة شاء القدر بأن يرحل الباني العظيم إلى الرفيق الأعلى ليستلم الراية الملك المعزز جلالة الملك عبدالله الثانى الذي قاد و يقود البلاد بكل ثبات نحو مستقبل زاهر رغم كل ما يمر بالمنطقه من أجواء ملتهبة و مدمرة لتنعم المملكة الاردنية الهاشمية بالأمن والأمان ونحتفل بكل فخر ومحبة بيوم الاستقلال العظيم وتستمر المسيرة المظفرة بقيادتها الحكيمة على مدى الايام.
مهند القسوس / فنان تشكيلي
الأردن عمق حضاري و إنساني قديم قدم الإنسان فمنذ بواكير الزراعة الأولى للحضارة النطوفية في عين غزال و تسلسل و تعاقب الحضارات على ثرى وطننا الطاهر حتى حاضرنا المشرق مع ملوكنا الهاشميين و مستقبل نطلب فيه الرفعة و العزة لوطن و انسان هو أغلى ما نملك كما قالها الراحل العظيم جلالة الملك الحسين الباني طيب الله ثراه .
يشكل الإستقلال الحديث عيداً نحتفل به كل عام لنذكر بعضنا بعضاً بأن الإستقلال هو استقلال الإرادة و استقلال الإنسان و استقلال الخيارات في ظل القيادة الهاشمية المظفرة لوطن نعتز بالانتماء له و لإنسانه الأردني النبيل الوفي و لأرضه التي بالرغم من الأتعاب حولها حملت وزر إخوتنا العرب في الدول المحيطة فكانت الأردن و لازالت عنواناً للأمن و الأمان سواءً من الناحية الإصطلاحية أو الواقع الفعلي .
فكل عيد استقلال و جلالة سيدنا الملك المفدى عبدالله الثاني بن الحسين و ولي عهده الأمين و شعبنا الأردني العظيم بكل خير و إنجاز.
و لتبقى رايتنا خفاقة كرمز لإستقلال ثرى أرض يتجدد مع تجدد الفصول فكل عام و الأردن الأغلى بكل خير .
وائل حجازين/ فنان فوتوغرافي
الأردن في عيده الثمانين كرامة سطرها الجيش ورؤية يقودها الشباب في الخامس والعشرين من أيار 2026، يحتفي الأردن بثمانين عاما من الاستقلال ، وهي مسيرة لم تكن لولا التلاحم الفريد بين القيادة الهاشمية الحكيمة، والقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، والشعب الوفي. هذا الثالوث هو السر الكامن وراء بقاء الأردن واحة أمن واستقرار. إن عيد الاستقلال الثمانين ليس مجرد استذكار لليوم الذي تخلصت فيه البلاد من الانتداب عام 1946، بل هو وقفة تأمل في كيف استطاع «الأردن الصغير بجغرافيته، الكبير بدوره» أن يواجه أعاصير الإقليم ويخرج منها أكثر قوة وتماسكا. بدأت حكاية الاستقلال برؤية الهاشميين وبسالة الأردنيين، حين أعلن الملك المؤسس عبد الله الأول تحويل إمارة شرق الأردن إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
