في الوقت الذي كان يستعد فيه للاحتفال بتخرجه الجامعي، دخل الشاب إياد يحيى عماري، الطالب في تخصص تقنية الأشعة التشخيصية بكلية التمريض والعلوم الصحية بجامعة جازان، غرفة العمليات في مستشفى الملك فيصل التخصصي، متبرعًا بجزء من كبده لوالده البالغ من العمر 54 عامًا، في موقف إنساني سبق لحظة تخرجه بساعات قليلة.
وتعود تفاصيل القصة إلى نحو أربعة أشهر، عندما تعرض والد إياد لوعكة صحية مفاجئة، كشفت الفحوصات الطبية بعدها حاجته العاجلة إلى زراعة كبد، باعتبارها الخيار العلاجي الأنسب لحالته الصحية.
وخضع الأب والابن لسلسلة من الفحوصات والإجراءات الطبية قبل إجراء العملية في مستشفى الملك فيصل التخصصي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
