نزار قبيلات يكتب: اللغة تلك القوة الناعمة

غرض اللغة ووظيفتها لا يمكن حصرهما في الغرض الجمالي والدافع الإشهاري الذي سهلته لنا وسائط التواصل الاجتماعي المتنوعة، إذ هناك دائماً غاية براجماتية للغة تمكن في تحقيق التفاعل والتبادل مع لغة الآخر بغية كسبه بعد عمليات تربص ورَصد لغوي تقصد إقناع الآخر وإفحامه، حتى وإن كان ذلك الحوار داخلياً.

فاللغة في نهايتها ترنو للوصول إلى نقطة لقاء مفادها الإقناع وغلق الحاجة للحوار والتحاور، وهنا تغدو اللغة نقيضاً للإكراه والعنف والقوة الجبرية، لأن التوجه نحو الآخر يفرض بعداً أخلاقياً عند المتحدث، منه تتشكل مساحة يلتقي فيها المتحدث ومتلقوه، لذا فإن الصمت ومهارة الاستماع والإنصات وطريقة الجلوس ومسافة النظر والقرب من الآخر... استراتيجيات إقناعية تؤدي دوراً مهماً ومبدئياً في نجاح عملية إيصال الأفكار والمقاصد المطلوبة، على أننا نؤكد أن عملية تحضير الألفاظ والكلمات مسبقاً تبدو غير مجدية؛ ذلك لأن للحوار مسارات عديدة غير متوقعة، مسارات قد تأخذ الحوار إلى اتجاهات كثيرة لا يمكن التكهن بها، لذا فإن الانفعال والاستجابة التي تصدر عن الآخر لن تكون دائماً محسوبة ومتوقعة، وهذا ما يجعل التعويل على اللغة كبيراً، فالمتحدث صاحب الحجة يلزمه أن يكون ممتلئاً بكل أسباب النجاح للوصول إلى منصة الإقناع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 18 ساعة
موقع 24 الرياضي منذ 3 ساعات
إرم بزنس منذ 42 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة