بعد زيارة تفقدية إلى مبنى الركاب (T1 )، صرح سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله «إن إعادة تشغيل مبنى المطار تمثل خطوة مهمة نحو استكمال عودة هذا المرفق الحيوي للعمل بكل طاقته»... وفي العدد ذاته من جريدة (الراي) الجمعة الماضي، قرأنا تأكيد السفير البريطاني لدى البلاد قدسي رشيد «أن اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي تمثل محطة مهمة... تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الجانبين».
بين إعادة تشغيل مبنى الركاب (T1 ) وتأكيد السفير البريطاني نقف أمام نقطة تحول في مفهوم إعادة التشغيل بمعنى أن مفهوم إعادة التشغيل يبدأ من إدراك الحاجة لمعرفة ما نحن عليه وما نريد الوصول إلى ما نصبو إليه.
إعادة تشغيل تبدأ من طريقة رسم الرؤية وإستراتيجياتها وأهدافها.
وهنا أضع تساؤلاً يردده الكثير ممن زار المناطق الحرة في المطارات وتعبيد الطرق، والأهم من ذلك كيف أن تلك الدول حققت التغيير في سنة أو سنتين بينما نحن نظل لسنوات عدة بين تفقد وتمديد وأوامر تغييرية؟!
لنتذكر أنه قبل جائحة كورونا كنا نحلم بإنهاء المعاملات «أونلاين»! وبعد حدوث الجائحة تحولت كثير من المعاملات من ورقية إلى «أونلاين» خلال فترة وجيزة... و«الحاجة أم الاختراع».
إحدى الإشكاليات التي نواجهها والتي تعرقل كثيراً من المشاريع محصورة في عدم تحديد المهام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
