مرت المنطقة بمرحلة الربيع العربي، وحدثت أحداث تسجل ويعلن عنها، وأحداث قد تحفظ للتاريخ.
لكن في هذا العام عام 2026، دخلنا مرحلة «الترامبية»، حيث رئيس أكبر دولة وهو السيد دونالد ترامب، يغير مراحل حياتنا مرة واحدة ويدخلنا في وضع لم نتوقعه أبداً.
قبل أسبوعين أو أقل رحت أنظر للسماء وكأني أشاهد شيئاً غريباً، طائرة مدنية تتجه إلى مطار الكويت، اعتبرت هذا منظراً غريباً لي، ولم أتخيل يوماً ما غرابته.
المرحلة «الترامبية» أغلقت منافذ الكويت البحرية فلم تعد سفن تغادر، ولا ناقلات نفط تنقل نفوطنا إلى العالم.
والمنافذ البرية قلت حركتها، والبضائع تصل لكن بتكلفة عالية ويدفع الفرق من جيب المواطن.
والمطار لم تعد الطائرات تهبط على أرضه، لهذا أنقذ الموقف مطارات المملكة العربية السعودية ولولاها لعلق من علق.
ومن له أسهم في البورصة ينتظر كل صباح تصريحات الرئيس ترامب العديدة، فعلى وقعها تهبط الأسهم وقد ترتفع، وحتى سعر النفط يرتفع، وليس لنا من الارتفاع شيء ما، وفي ضوء الارتفاع تنسحب روح من يملك أسهم وهو يرى خسائره ترتفع وقيم أسهمه تهبط، ولا يعرف هل يبيع بانتظار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
