صلاح... وداع حقبة ذهبية

في أمسية هي الأخيرة له بقميص ليفربول، لن تكون المباراة مجرد تسعين دقيقة أخرى في مسيرة النجم المصري محمد صلاح، بل وداعاً لحقبة كاملة كتب فيها «الملك» اسمه بحروفٍ من ذهب على جدران «أنفيلد».

منذ اللحظة الأولى التي ارتدى فيها الأحمر، لم يكن صلاح مجرد لاعبٍ يسجل الأهداف، بل أصبح قصة عشقٍ بين جماهير المدينة ورجلٍ جاء ليُعيد الحلم الأوروبي، ويمنح ليفربول هيبته التي افتقدها لسنوات.

غدا، يقف «أنفيلد» للمرّة الأخيرة ليهتف باسمه. ستكون تلك الليلة التي ينظر فيها الجميع إلى أرضية الملعب وهم يدركون أن زمناً استثنائياً يقترب من نهايته. هناك لاعبون يمرّون على الأندية، وآخرون يصبحون جزءاً من تاريخه، وصلاح كان أحد الذين صنعوا التاريخ نفسه.

ومنذ وصوله في عام 2017 قادماً من روما الإيطالي، لم يكن صلاح مجرّد صفقة ناجحة، بل تحوّل إلى ظاهرة كروية متكاملة. لاعب لا يعرف التراجع، آلة تهديفية لا تهدأ، ورمزٌ حمل آمال جماهير مدينة بأكملها على كتفيه. تحت قيادة المدرب السابق الألماني يورغن كلوب، كان القلب النابض لمشروع أعاد لليفربول أمجاده، وقاده إلى منصات التتويج، أبرزها الدوري الإنكليزي الممتاز بعد جفاف دام ثلاثة عقود ودوري أبطال أوروبا.

رغم تجديد عقده في عام 2025، بدأت ملامح التغيير تظهر تدريجياً. في ظل الجهاز الفني الحالي بقيادة المدرب الهولندي أرني سلوت، تغيّر دور صلاح، وظهرت مؤشرات على تراجع مكانته داخل الفريق. تقارير عدة أشارت إلى توترات وخلافات حول مشاركاته وأهميته في المشروع الجديد، في وقت كان فيه النادي يتجه نحو إعادة بناء تعتمد على عناصر أصغر سناً.

يرحل صلاح تاركاً خلفه إرثاً يصعب تكراره. 257 هدفاً، أرقام قياسية لا تُحصى، وجوائز فردية عدّة، أبرزها الحذاء الذهبي أربع مرات. لكنه لم يكن مجرّد هداف، بل كان أيقونة صنعت الفارق في اللحظات الكبرى، وأعادت لليفربول هيبته على الساحة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات